هل ينجو لبنان ممَّا يخطط له في المرحلة المقبلة؟
لا يُحسد لبنان إطلاقاً على الموقف السياسي والعسكري الذي يعيشه في هذه المرحلة الصعبة من تاريخه الحديث. حجم الضغوطات السياسيّة الأميركيّة غير مسبوقة، والانتهاكات الإسرائيليّة لا تتوق
عدد النتائج المطابقة للبحث عن البيجر يبلغ 236 نتيجة.
لا يُحسد لبنان إطلاقاً على الموقف السياسي والعسكري الذي يعيشه في هذه المرحلة الصعبة من تاريخه الحديث. حجم الضغوطات السياسيّة الأميركيّة غير مسبوقة، والانتهاكات الإسرائيليّة لا تتوق
تحمل الزيارة الأولى للحبر الأعظم البابا لاوون الرابع عشر بعد توليه المنصب خارج الفاتيكان، والثانية بعد تركيا إلى بيروت، رسائل في أكثر من اتجاه تأكيداً على دور لبنان الذي أكده السل
إلى جانب الاغتيالات التي تقول إسرائيل إنها تستهدف من خلالها عناصر حزب الله، تراقب المسّيرات حركة سكان الجنوب عن كثب، حتى داخل منازلهم.
لم تعد الحروب على الطريقة التقليدية مفيدة؛ لقد تطوّرت أساليب الصراع، فالعقل البشري عبر التاريخ مبدع وخلّاق بأفكار الحرب وبتجديد استراتيجيات النزال والقتال.
عامان مضيا على عملية السابع من أكتوبر 2023، التي سمَّتها «حماس» بـ«الطوفان»، والتي غيَّرت المنطقة، تحديداً «المناطق المفلوتة» حيث التغوّل على الدولة، في لبنان، وسوريا الأسد، والعرا
"أراد زعيم حماس، يحيى السنوار، إشعال حرب إقليمية أوسع وإعادة تشكيل الشرق الأوسط. لكن بحلول الوقت الذي قُتل فيه... برزت إسرائيل منتصرة وقوة عسكرية مهيمنة في المنطقة".
هناكَ أمرانِ كانا متوقّعين قبلَ السَّابع من أكتوبر عام 2023؛ «حماس» ستنفّذ عملياتٍ عسكرية، وإسرائيلُ لديها قائمةُ أهدافٍ إقليمية تنوي تدميرَها. ما حدثَ أعطَى رخصةً لإسرائيلَ لتقومَ
من بيروت إلى دمشق فطهران... إسرائيل لا تتوقف، وحماس ترفع الراية البيضاء. هل نشهد تفكك "محور المقاومة" مع حلول الذكرى الثانية لأكثر الحروب دموية في تاريخ المنطقة؟
لم يكن قرار «حزب الله» خوض الحرب مع حركة «حماس» نصرةً لها؛ وإنما قدَّمت الحركة للحزب مناخ المغامرة الذي يبحث عنه منذ عقدين، وعنوانها «إما أن أربح كل شيء، وإما أن أخسر كل شيء».
الروشة، على كورنيش بيروت المُسمّى باسمها، علامة فريدة من علامات بيروت، جغرافياً وتاريخياً وسياحياً... والآن سياسياً.
