ريما أميوني... روح البساطة والقوّة وتلك الألوان الباذخة (1954-2026)
الحياة التي تمتلئ بها لوحة ريما أميوني (1954-2026)، لونًا باذخًا، وتأليفًا، وعفويةً ليس فيها اصطناعٌ وفي منتهى الذكاء العفويّ، وموضوعًا، وطبيعةً، وطفولةً، من الصعب أنْ تغادر هذه ال
عدد النتائج المطابقة للبحث عن التأليف يبلغ 2,182 نتيجة.
الحياة التي تمتلئ بها لوحة ريما أميوني (1954-2026)، لونًا باذخًا، وتأليفًا، وعفويةً ليس فيها اصطناعٌ وفي منتهى الذكاء العفويّ، وموضوعًا، وطبيعةً، وطفولةً، من الصعب أنْ تغادر هذه ال
مشروع كتاب يوثّق المبدعين العراقيين بوصفه فعلاً وطنياً لمقاومة تهميش الثقافة واستعادة مكانة النخب الحقيقية.
جدل لايتوقف في مصر بعد عرض فيلم "الست" الذي يتناول جوانب من حياة المطربة المصرية الشهيرة أم كلثوم واتهامات من قبل جمهور مصري لجهة إنتاج سعودية رعت الفيلم بالسعي لتشويه رموز الفن المصري وتركي آل الشيخ
شهدت السنوات القليلة الماضية تحولًا جذريًا في المشهد الإعلامي العالمي، لا سيما مع دخول الذكاء الاصطناعي إلى قلب صناعة المحتوى.
بعد أيام من احتفاله بعيد ميلاده، تعرّض الموسيقار المصري عمر خيرت لوعكة صحية. وفي ظل متابعة الجمهور لوضعه، نستعيد مسيرته التي تركت أثراً بارزاً في الموسيقى العربية المعاصرة.
ناصر «الشعر» وانتصر للشعور.. وتجرد من «شهرة» الذات بمسيرة «الإثبات» مشعلاً «الأضواء» في قلوب «الشاهدين» في آفاق السمع والبصر ليكون اسماً متفقاً عليه في «مشاهد» الرقي و»شواهد» الارت
تتنوع مهام «الكتابة» ما بين التنفيس والتدوين والتوثيق والرأي والرؤية لتمنح «إشعاع» التدبير والتغيير والتطوير في المعرفة من أعماق «النفس» وبين ثنايا الحياة ونحو آفاق «العمر»..
ما بين القصة والرواية كتب جملته الاسمية من «مبتدأ» الإلهام وخبر «المهام» مشفوعاً بفروسية «الصحافي» ومدفوعاً بفراسة «المعرفي» ليضيء «الدروب» المعتمة بمشاعل «التنوير» وقناديل «التطوي
في مقال سابق وفي هذا الإطار تدوين تحدثنا عن استعدادات هيئة المسرح والفنون الأدائية بوزارة الثقافة لمهرجان الرياض للمسرح في دورته الثالثة والمقرر أن يكون في منتصف شهر ديسمبر المقبل،
كيف عاش أصحاب الوجوه الضاحكة، أطول من أصحاب الوجوه المقطبة؟ تخيل معي عزيزي القارئ الهمام، يا من تشكو شدة الزحام وسرقة اللئام... منذ أيام الفراعنة والإغريق، والناس تدخل في حروب وتُن
