لو أن الجاحظ استمع إلى محمود عباسلم يُر أفظع من حق عادل يتولاه شخص عييّ جاهل، يخذل أصحاب الحق فلا يستنصر لهم، ولا ينطق بالفصيح عنهم، ضعيف البصيرة، فاقد الحجة، يكشف رباط قومه ويسلط عليهم، عوضَ استبساله لقضيتهم، ودفاعه عنهم