هل كان اليهود عبيداً للمصريين؟
نشرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" دراسة لباحث إسرائيلي تسلط الضوء على فرعون غامض في الزمن، وتفتح الطريق للبحث في تأريخ الخروج.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن التاريخ الفرعوني يبلغ 259 نتيجة.
نشرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" دراسة لباحث إسرائيلي تسلط الضوء على فرعون غامض في الزمن، وتفتح الطريق للبحث في تأريخ الخروج.
في مصر مهرجان سمّي «المتحف الكبير»، هو أكبر متاحف العالم مساحة، ويضم مائة ألف قطعة أثرية. تحفة كبرى لا متحف كبير. يشارك كتّاب مصر في هذا المهرجان، كل من زاويته ورؤيته. وأمام هذا ال
تلبية لعشق العالم للحضارة الفرعونية، وشغفه الذي لا ينقطع بمعرفة أسرارها، استجابت الصحافة العالمية لحدث حضاري فرعوني يترقبة الملايين في كل مكان، وهو افتتاح المتحف المصري الكبير، السبت المقبل.
"ترند العالم".. بهذا الوصف، ومن هذه الزاوية، تفاعل الملايين حول العالم مع الحدث الحضاري الأكثر أهمية في الوقت الراهن على المستوى العالمي، وهو الافتتاح المرتقب للمتحف المصري الكبير السبت المقبل.
قطعة أثرية تعود إلى 3 آلاف عام تختفي في وضح النهار من المتحف المصري، وسوار الملك أمنمؤوبي يتحوّل إلى سبائك ذهبية داخل ورشة بالقاهرة وسط ذهول الخبراء والمثقفين.
يعترف المؤرخ اليوناني هيرودوت، الذي زار مصر في القرن الخامس قبل الميلاد بأن «اليونانيين تعلموا البناء بالحجر من المصريين»، وتبعه أفلاطون بقوله: «مصر هي مصدر الحكمة، ولقد سبقت الكتا
تناولنا في المقال السابق واحدة من أعجب قصص نهب آثار مصر وتجريفها من كنوزها، والتي كان بطلها المغامر الإيطالي جيوفاني باتيستا بلزوني، الذي لم ينل أي قسط من التعليم سوى القراءة والكت
هذه هي قصة اليهود في مصر وفقاً لرصد إسرائيلي عبر صحيفة "جيروزاليم بوست".
مقبرة الملك تحتمس الثاني، التي اكتشفت حديثاً في الأقصر، تكشف عن أسرار جديدة حول تاريخ الأسرة الثامنة عشر، بما في ذلك الأدلة على دور الملكة حتشبسوت في دفنه. الاكتشاف يثير العديد من الأسئلة المحيرة حول
يُعدّ المؤتمر الصحافي العالمي الذي أُقيم يوم الثامن من شهر يناير (كانون الثاني) الماضي في الأقصر، تحت عنوان «في ظلال معبد الملكة حتشبسوت - اكتشافات أثرية للبعثة المصرية»، واحداً من
