بشر لا يحبون الموسيقى.. لماذا نعتبرهم مرضى؟
تكشف أبحاث علمية أن فئة من الناس لا تشعر بمتعة عند الاستماع إلى الموسيقى، رغم امتلاكهم سمعًا طبيعيًا وقدرة كاملة على اختبار مشاعر المتعة في أنشطة أخرى، والسبب هو حالة مرضية تسمى انعدام التلذذ الموسيقي
عدد النتائج المطابقة للبحث عن التجارب الحياتية يبلغ 301 نتيجة.
تكشف أبحاث علمية أن فئة من الناس لا تشعر بمتعة عند الاستماع إلى الموسيقى، رغم امتلاكهم سمعًا طبيعيًا وقدرة كاملة على اختبار مشاعر المتعة في أنشطة أخرى، والسبب هو حالة مرضية تسمى انعدام التلذذ الموسيقي
يرتهن الإنسان على مدار وقته وفي دوائر حياته لعجلة زمن تدور في «فلك» «الوقت» مع مرور «شريط» ذكريات يعبر بين مسارات «التذكر» ويخضع لمدارات «التبصر» ويمكث في اتجاهات «التفكر» ما بين ذ
بعض القراء الأعزاء افترض أن ما ورد في مقال الأسبوع الماضي يدحض حجة الذين أنكروا دور العقل في صناعة القيم، سواء أكانت دينية أم غير دينية. وقد ذكرت هناك أن العقل هو الذي مهد للإنسان
«يسعدني أن أُقدّم كتابي الجديد» بين السفارة والوزارة»، (364 صفحة)، والذي ضمَّ سيَر (10) شخصيات سعودية فاعلة، عملت ما بين السفارة والوزارة. وهم: عبدالعزيز بن زيد: دبلوماسيّة الصحرا
الحكمة تأتي وفق معان مختلفة وردت في المورد على أنها الإصابة في القول والعمل ولكن عندما نعود إلى القرآن الكريم فإن لها معاني متعددة وفق تفسير القرآن، مثال ذلك قول الله تعالى {يُؤْتِ
بما بين متون «الإلهام» وشؤون «الإعلام» مضى يوزع «إمضاءات» الأثر، وينشر «إمضاءات» التأثير من عمق «الفكر» إلى أفق «الذكر»، ليستأثر بأصداء «السمعة» على مرأى «الحياد» كشخصية صنعت «الفا
الحياة جملة من الصراعات ومحاولة حلها.. تبدأ تفاصليها منذ «صرخة الميلاد» وحتى «شهقة الرحيل» في عناوين «عيش» وتفاصيل «تعايش» ينطلق معها «الإنسان» في محطات عمرية مختلفة تتراوح أبعادها
زيارة أوبرا وينفري القصيرة إلى مراكش تثير تساؤلات حول هوس الجمهور بتقديس المشاهير ودور الفن في خلق روابط نفسية واجتماعية عميقة بين الفنانين والجمهور.
تأتي «الأمنيات» لتنقل الإنسان من حيز «الواقع» إلى أفق «المستقبل» متجاوزاً ذكريات «الأمس» ومتجهاً نحو متطلبات «الغد» الساطعة في «سماء» الانتظار» مرتبة مواعيدها على «أسوار» التوقع».
القناعات تنمو وتتبدل بتأثير التنشئة والتجربة والبيئة، وهي مرآة لهوية الإنسان واستجابته للزمن.
