الرياض وأوراق القوة
هنالك مثلٌ يتردد في الولايات المتحدة الأمريكية، وبالذات في ولاية تكساس، يقول: (لا يُقاس الأمر بحجم المعركة التي يخوضها المحارب، ولكن بحجم المحارب الذي يخوض المعركة). فالمثل القوي ي
عدد النتائج المطابقة للبحث عن التحول الحضاري يبلغ 563 نتيجة.
هنالك مثلٌ يتردد في الولايات المتحدة الأمريكية، وبالذات في ولاية تكساس، يقول: (لا يُقاس الأمر بحجم المعركة التي يخوضها المحارب، ولكن بحجم المحارب الذي يخوض المعركة). فالمثل القوي ي
هل تذكرون البيت الشهير لأمير الشعراء أحمد شوقي الذي قال فيه:
جرت تحت الجسر مياه كثيرة، ثمة مراجعات ضرورية لعودة أمريكا إلى الفكرة التي نشأت عليها، واتفق عليها الآباء المؤسسون. على مدى ثمانين عاماً كانت أمريكا تقود النظام الدولي، تارة بمشاركة
منذ شيمون بيريز، وإسرائيل لا تكفّ عن الحديث عن «الشرق الأوسط الجديد». كتب بيريز في التسعينات رؤيته التي بشّرت بـ«سلام اقتصادي» قادر -وفق زعمه- على تجاوز الصراعات. ومع الزمن ورث بني
قبل مغيب شمس اليوم الثامن والعشرين من أيام الوسم في نجد العذية، هنا في الرياض، وتحديداً بحي السفارات بالمعهد العربي لإنماء المدن، كنا على موعد مع تدشين مشروع «ذاكرة الرياض: نصف قرن
لم يعد التمدن في مجتمعنا مجرّد مظاهر عمرانية أو أبراجٍ زجاجية تلمع في الأفق، بل أصبح نمط حياةٍ جديدا، يتشكّل بهدوء في تفاصيلنا اليومية: في طريقة التنقّل، وأساليب الترفيه، وإدارة ال
مقارنة بين حل الدولة الواحدة وحل الدولتين، مبرزاً صعوبة تطبيق الأول في ظل التعقيدات السياسية والديموغرافية، ومعتبراً أن حل الدولتين هو الخيار العملي الممكن حالياً لتحقيق الاستقرار والعدالة.
في مشهد السياسة الدولية الذي يتسم بالتحول والتقلب، تبرز الحاجة إلى إعادة النظر في طبيعة علاقات الدول وتحالفاتها.
رحلة فكرية في أسباب الفجوة الحضارية بين الشرق والغرب، تكشف كيف أن الإصلاح الحقيقي يبدأ من الإنسان نفسه، ومن تحول قيم المجتمع نحو الإنتاج والمسؤولية.
حين حضر ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان نهائي كأس العالم للرياضات الإلكترونية
