التحرير والعدالة!
«التحرير والعدالة»، عنوان مفترض لما ينبغي أن يكون عليه مضمون البيان الوزاري لحكومة «الإصلاح والإنقاذ» اللبنانية، التي أحدث وصول رئيسها نواف سلام إلى سدة المسؤولية بعد انتخاب الرئيس
عدد النتائج المطابقة للبحث عن التشرينيين يبلغ 22 نتيجة.
«التحرير والعدالة»، عنوان مفترض لما ينبغي أن يكون عليه مضمون البيان الوزاري لحكومة «الإصلاح والإنقاذ» اللبنانية، التي أحدث وصول رئيسها نواف سلام إلى سدة المسؤولية بعد انتخاب الرئيس
لأنه لا شيء يفوق أهمية درء الخطر الداهم على لبنان؛ إنقاذاً للوجود وحماية للأرواح، أُعيد اكتشاف القرار الدولي 1701، الذي شكّل حماية للبلد بعد حرب العام 2006.
بدون شك، لقد أثبتت الطبقة السياسية التي نصَّبها الاحتلال الأمريكي، ومن بعده الاحتلال الإيراني، أنها لا تصلح لقيادة وطن بحجم العراق، بتنوعه القومي والديني والمذهبي والسياسي والثقافي وموقعه وثرواته
والأكيد أن نصرالله سيعود لاستهداف التشرينيين وثورتهم، فهم فرضوا واقعا مغايرا لما كان سائدا قبل الانتخابات العامة 2022، عندما نجح التصويت العقابي بوجه كل
من الملاحظ ان بعد تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، بات واضحا أن التيار الصدري الذي يتبع الزعيم الشيعي مقتدى الصدر خرج في أول حكومة عراقية تتشكل دون مشاركتهم بعد 2003
يعاني النظام الإيراني، داخليا، من مخاطر انتفاضة شعبية لا تشبه أيا من سابقاتها. وخارجيا، من عداوات وصراعات وتحديات تستنفذ كما هائلا من قدراته السياسية والاقتصادية والأمنية، وتجعل حياته شقية في الداخل
أعلن في بغداد الخميس عن فوز القيادي الكردي عبد اللطيف رشيد على منافسه الرئيس الحالي برهم صالح ليكون الرئيس العاشر للعراق منذ اعلان الجمهورية عام 1958.
من يتابع المحللين والمعلقين والمذيعين في الفضائيات العراقية والعربية الذين راهنوا على قدرة مقتدى الصدر على طرد إيران من العراق وتحرير القرار العراقي
بات واضحاً لكل مراقب ومتابع للشأن العراقي أن هناك لعبة شد الحبل وتصعيد وتفاقم لأزمة سياسية تهدد بالانفجار.
كان لافتا، في الصورة التي نشرتها وسائل الإعلام يوم الثلاثاء الماضي وجمعت القادة العرب الذين توافدوا إلى جمهورية مصر العربية..
