كيف قرأت السعودية اللحظة الإيرانية؟
سادت الخطاب السياسي العربي، لسنوات طوال، وبخاصة بين "ثوريي المرحلة" كما يحبون أن يصنفوا أنفسهم، مقولة مفادها أن المملكة العربية السعودية تتحرك ضمن هامش
عدد النتائج المطابقة للبحث عن التصعيد السياسي يبلغ 5,121 نتيجة.
سادت الخطاب السياسي العربي، لسنوات طوال، وبخاصة بين "ثوريي المرحلة" كما يحبون أن يصنفوا أنفسهم، مقولة مفادها أن المملكة العربية السعودية تتحرك ضمن هامش
اعتبر الدبلوماسي الأميركي السابق أن توجيه ضربة تستهدف خامنئي، قد تترافق مع ضربات لمراكز القيادة والسيطرة التابعة للحرس الثوري وقوات الباسيج، سيسمح لترامب بالقول إنه يفي بتعهداته للمتظاهرين الإيرانيين
من يتابع تطورات المشهد الإيراني في الأسابيع الأخيرة، يدرك أن ما يجري يتجاوز حدود التصعيد الظرفي، ليكشف عن مواجهة بين رؤيتين متناقضتين لكيفية استخدام القوة
يُعدُّ البيض من أبرز الشخصيات السياسية في اليمن، إذ لعب دورا محورياً في تحقيق الوحدة بين اليمن الجنوبي والشمالي عام 1990، قبل أن يتراجع لاحقاً ويقود محاولة انفصال قصيرة فاشلة عام 1994
يمكن القولُ إنَّه منذ الانسحابِ البريطاني من الخليج عام 1968، دخلت منطقةُ الشرقِ الأوسط في مرحلة أو حالةٍ من الفراغ الاستراتيجي، وأصبحت تتنازع عليها قوى إقليمية ودولية عدة. وأصبح ق
تعكسُ سياسة واشنطن تجاهَ إيران في المرحلة الراهنة مقاربةً تقوم على تعظيمِ أدوات الضغط، مع الحرصِ المتعمَّد على تجنُّب الانزلاق إلى مواجهة عسكرية مفتوحة. فبدل السَّعي إلى حسمٍ سريع
دبلوماسية خليجية فاعلة تتقدم في لحظة إقليمية حرجة لتجنيب المنطقة حرباً مدمّرةً وترسيخ خيار السلام والاستقرار.
قال مسؤول سعودي إن الدول السعودية وقطر وسلطنة عُمان قادت جهوداً دبلوماسية مكثفة في اللحظات الأخيرة لإقناع الرئيس ترامب بمنح إيران فرصة لإظهار حسن النية. فكيف تنظر الدول الخليجية إلى "جارتها غير المستق
يتمتع الزنداني بخبرة دبلوماسية وعمل سياسي طويل، وشارك في محطات مفصلية من تاريخ اليمن الحديث، من بينها محادثات الوحدة بين اليمن الشمالي والجنوبي عام 1990.
توتر الشرق الأوسط مرشح للاستمرار ما دامت إيران وإسرائيل خارج مسار السلام، بالرغم من مساعي التهدئة والوساطات الدولية لتفادي الحرب.
