بارقة حل ترامبية للبنان والسودان
ثمة ظاهرة لافتة وذات أكثر من معنى، تتمثل في اختيار إدارة الرئيس دونالد ترمب ثلاثة من الدبلوماسيين لم يسبق لهم أن شغلوا منصبًا دبلوماسيًا رسميًا قبل الولاية الرئاسية المستجدة، والتي كان فوزه بها نقطة ت
عدد النتائج المطابقة للبحث عن التفجير يبلغ 8,920 نتيجة.
ثمة ظاهرة لافتة وذات أكثر من معنى، تتمثل في اختيار إدارة الرئيس دونالد ترمب ثلاثة من الدبلوماسيين لم يسبق لهم أن شغلوا منصبًا دبلوماسيًا رسميًا قبل الولاية الرئاسية المستجدة، والتي كان فوزه بها نقطة ت
اليوم 13 يناير (كانون الثاني) يكون قد مضى على «اتفاق وقف الأعمال العدائية» 413 يوماً، و161 يوماً على القرار التاريخي للحكومة اللبنانية «حصر السلاح بيد القوى الشرعية»، وهو القرار ال
أفادت وكالة رويترز للأنباء بأن انتحارياً يُشتبه في ارتباطه بتنظيم ما يعرف بالدولة الإسلامية، حاول استهداف كنيسة في مدينة حلب شمال سوريا ليلة رأس السنة، قبل أن يفجر حزامه الناسف قرب دورية أمنية
ليس في تفجير مسجد أي منطق يمكن الدفاع عنه، ولا أي ذريعة يمكن تلميعها، ولا أي قضية يمكن الاحتماء بها. من يفجر مكان عبادة لا يعبر عن غضب ولا عن احتجاج، بل يعلن إفلاسه الأخلاقي الكامل
قال أحد المحتجين لرويترز "نحنا اليوم شعب جينا نطالب بكرامتنا.. طلعنا لنطالب بلقمة العيش، طلعنا لنطالب بالفيدرالية السياسية أسوة بالدول الكبرى مثل أمريكا وألمانيا والإمارات".
عجزت المقاربات الفلسفية والسياسية والاقتصادية عن تفسير لحظة تحوّل الفكرة العنيفة إلى قرار فردي بالقتل، ما يفرض قراءة أعمق للجذور النفسية والوجودية والاصطفائية للعنف المعاصر.
فقد استهدف التفجير في 10 نوفمبر (تشرين الثاني) ال
تعاقب الحياة السياسية اللبنانية الشجاعة بقسوة مفرطة، وتتسامح بإسراف مع التقاعس والفشل. تغيب هذه الأزمة الثقافية الجوهرية، التي لا تكف عن إنتاج وإعادة إنتاج التردي، خلف الأزمات السي
هز دوى انفجار قوى العاصمة السورية دمشق مساء اليوم، وسط حالة من الذعر بين المواطنين فى مناطق عدة، ولم تُكشف على الفور طبيعة الانفجار أو خلفياته.
تؤكد التَّطوراتُ والأحداث السياسيّة الأخيرة في لبنانَ أنَّ البلادَ تمرُّ بمنعطف خطير وغير مسبوق ولعلَّه أشدُ حراجة ودقة من حقبة الحرب الأهلية (1975 - 1990) التي ارتفعت فيها المتاري
