لكيلا يضيع دم التأمين بين المتهربين
من حق هذا العصر الزاهر علينا أن نتعامل مع إنجازاته الجبارة وحزمه وعزمه بإيجابية أكبر، وجدية أكثر وتفان أعظم وإيثار للصالح العام على المصالح الشخصية دون تردد ولا خوف من تحمل المسؤول
عدد النتائج المطابقة للبحث عن التقدم الطبي يبلغ 536 نتيجة.
من حق هذا العصر الزاهر علينا أن نتعامل مع إنجازاته الجبارة وحزمه وعزمه بإيجابية أكبر، وجدية أكثر وتفان أعظم وإيثار للصالح العام على المصالح الشخصية دون تردد ولا خوف من تحمل المسؤول
«حاجز الثمانين»... الكتاب الذي قلب موازين الطب في اليابان
وعلى الرغم من أن معظم حالات سرطان الغدة الدرقية قابلة للشفاء؛ إلا أن خبراء الصحة يشعرون بالقلق أمام سرعة تزايد معدلات الإصابة بالمرض.
إذا كان من حق شاعر وفيلسوف المَعرّة أبي العلاء المعرّي التعبير عن تعبه من الدنيا وتبرّمه وضيقه من العيش فيها، فإنه يصير من حق غيره أن يعارضه الرأي، والإعلان بأعلى صوت عن شغفه ورغبت
تناقلت وسائل إعلام ومواقع ومراكز طبية عالمية متخصصة خبرًا لافتًا كان منبعه العذب مركز علمي طبي شامخ بالعاصمة السعودية؛ ذلكم هو (مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون ومركز الأبحاث بالري
في زمنٍ ينشغل فيه العالم بابتكار العلاجات الجينية وتقنيات الذكاء الاصطناعي في الطب، تُطلّ بكتيريا قديمة لتذكّرنا بأن أبسط اللقاحات ما تزال الحصن الأهم لحماية الإنسان. فما القصة؟
كلما تقدمت في العمر، وأصبح اهتمامك بصحتك أكبر، كلما شعرت أن الحياة تتلخص في أرقام: كم يبلغ عمرك؟ وما هي حالتك الصحية قياساً بعمرك ؟ كتلة جسمك.. كيف هي؟ نسبة الدهون.. ما هي؟ وكذلك ضغط الدم.
هل يمكن للعلم أن يهزم واحداً من أشرس أمراض الدماغ؟ علاج جيني جديد يُحدث اختراقاً مذهلاً ويعيد الأمل لآلاف العائلات المصابة بمرض هنتنغتون الوراثي القاتل.
منذ إطلالة هذا العهد الزاهر الميمون، عهد الملك سلمان وولي عهده الأمين محمد الخير، أضحى الاحتفاء باليوم الوطني
في بكين، تبادل الزعيمان بوتين وشي مزحة عن زراعة الأعضاء وتأجيل الشيخوخة. لكن خلف الضحكات، تشتعل تساؤلات حقيقية: هل يمكن أن يعيش الإنسان 150 عامًا؟ العلم يتقدّم، لكن الجسد لا يساير الأحلام بسهولة.
