صدمة التحوّل: سيكولوجيا مُحدَث الهوية
يكشف النص كيف تتشكل التحولات الهوياتية السريعة تحت ضغط الصدمة النفسية، ويبيّن الفرق بين النضج الفكري والاضطراب الذي يجرّ الفرد من انتماء إلى آخر من دون
عدد النتائج المطابقة للبحث عن التكوين الفكري يبلغ 347 نتيجة.
يكشف النص كيف تتشكل التحولات الهوياتية السريعة تحت ضغط الصدمة النفسية، ويبيّن الفرق بين النضج الفكري والاضطراب الذي يجرّ الفرد من انتماء إلى آخر من دون
خروج سوريا من قوائم الإرهاب ينبغي ألا يُفهم على أنه نهاية المطاف أو تتويج لمرحلة، بل بوصفه بداية فرصة تاريخية لإعادة تعريف الذات الوطنية والفكر السياسي في بلدٍ أنهكته الحروب والتنا
قالت إدارة مهرجان "كناوة وموسيقى العالم"بمدينة المغربية، إن دورته ال26، التي ستنظم ما بين 19 و21 يونيو المقبل
اعتاد زعماء الأحزاب الصغيرة الإيحاء بالتفاؤل بالتصريح بأنهم يخوضون الانتخابات لترؤس الوزارة القادمة. التصريحات ثير سخرية الصحافيين بصفتها خبراً طريفاً مثلما حدث مع جوان سوينسون زعي
هل نحن مسلمون أم إسلامويون؟
ما هي انعكاسات الأوضاع العربيّة والعالميّة الحاليّة، على معنويّات المثقفين العرب؟ هل تريد صيغةً مخففةً للسؤال؟ مثلاً: هل تتأثر الآداب والفنون سلبيّاً إذا كانت في البيئة الإقليمية والدولية، عوامل عدوانية؟ هذا أهون على المثقف العربي من أن تسأله: ويحك، هل نمت عن أن العالم العربي انتقل إلى مرحلة متطورة جدّاً من الصدمة والترويع؟ الآن: إذا أشعلتَ عود ثقاب، واجهوك ببركان.
تُعَدّ الفلسفة قمة التحصيل المعرفي؛ إذ تطرح الفلسفة الأسئلة المحورية على الحقل المعرفي، وتتحدى متانة استدلالاته، ليبحث طالب العلم في مصادره حتى يجد ما يثبّت أو يدحض ما توصّل إليه. فالفلسفة تحفر في المفهوم البشري للأشياء، وتعيد التفكير في المسلّمات لتقوي الثابت منها وتقصي الموضوع والضعيف. بالتالي، فهي المرجعية الفكرية التي يفترض أن يعرض عليها المتعلمون والمثقفون ما يتلقونه من أفكار.
يرجع الفكر الليبرالي، في مصادره الرئيسة إلى كتابات ما يسمى بفلاسفة التنوير .. كـ (جون لوك، وآدم سميث، وفولتير، وروسو، وبنثام، وألكسيس دي توكفيل، وجون ستيوارت مل). وإن كان الفكر الليبرالي...
أتحدث شاهد عيان، لا مما كُتب وقيل، مِن هجاء ومديح، فما قرأته وسمعته، كان فرصة ومناسبة لمَن تراجع رصيده الفكري والسياسيّ والاجتماعي، في مصر أولاً، فمن السّهل
الاسم العربي ليس جريحاً، كاستعارة معكوسة من عبد الكبير الخطيبي، بل ها هو هذا الاسم المكوّن من حروف عربية، يجعل من باريس «عربية»، وإن على نحو مجازي.
