أميركا اللاتينية الحديقة الملعونة
رغم العملية الجيمس بوندية المباغتة التي قادتها أميركا في فنزويلا، وانتهت باختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، وصدمة العالم أجمع، فإن جدوى هذه المغامرة الاستعراضية لا يزا
عدد النتائج المطابقة للبحث عن التنين يبلغ 848 نتيجة.
رغم العملية الجيمس بوندية المباغتة التي قادتها أميركا في فنزويلا، وانتهت باختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، وصدمة العالم أجمع، فإن جدوى هذه المغامرة الاستعراضية لا يزا
مهما كان إيمانك بعبقرية «بن خلدون» وتفنيداته الاجتماعية التي تكاد تكون الأقرب للحقيقة، لكنك لن تجد تفسيراً لما يحدث في هذا الكوكب خلال السنوات الأخيرة التي أسميها الحقبة «الترامبية
وصلتني على الهاتف دعوة للانضمام إلى مجموعة من الرجال والنساء يلتقون شهرياً في حديقة عامة ليضحكوا. ولم أستغرب. فمثل هذه التجمعات الغرائبية موجودة في فرنسا منذ عقود. بعضها مسجَّل قان
سواء كانت منافسة أم حرب تكنولوجية، فإن الصين تتقدم بقوة في الابتكار التكنولوجي والعلمي، وأصبحت من أكثر دول العالم ابتكاراً، وفقًا لتصنيف عالمي جديد لـ139 اقتصادًا نشره المكتب العال
أكتب عن الزميل الدكتور طه جزّاع، الصحفي الفيلسوف، الذي حوّل الكلمة إلى مرآة تُرى فيها ملامح العقل وروح الإنسان معًا. حين تكتب عنه، تشعر أنك أمام تجربة تمشي على حافة الأدب والفكر.
تستقبل المطارات الأوروبية 600 طائرة شحن كل يوم، محملة بالبضائع التي يطلبها أفراد من منصات صينية شهيرة، مثل «شي إن» و«تيمو» و«وش». التقديرات تقول إن 145 طرداً محمّلاً بالمشتريات الص
"الشعوب الأصلية المعزولة معرضة للخطر بشكل كبير، فمن الناحية الوبائية، يمكن لأي اتصال أن ينقل الأمراض، وحتى أبسطها يمكن أن يقضي عليهم. ومن الناحية الثقافية أيضاً، يمكن لأي اتصال أو تدخل أن يكون ضاراً ج
في كتابه عام 2017، وصف سكوت كينيدي، الخبير في الاقتصاد الصيني، الصين بأنه «تنين تكنولوجي سمين»، يستهلك كميات هائلة من الموارد لكنه يُنتج شرارات إبداعية ضئيلة، وإذا لم تكن الدول الر
خلال حملته الانتخابية الأخيرة كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب دائماً ما يعيد ويكرر ويتباهى ويذكّر بقدراته على إيقاف الحروب وتحقيق السلام، وخصوصاً تلك التي بين أوكرانيا وروسيا، وإسر
نجحت الولايات المتحدة بقيادة دونالد ترامب في إبرام صفقة القرن الرقمية، بشراء تطبيق تيك توك الصيني مقابل 14 مليار دولار، وبموجب الصفقة يستحوذ الأميركيون على 80%، بينما تحافظ الشركة الصينية على 20%.
