بريطانيا تحشد الناتو لردع بوتين وحماية القطب الشمالي
أكدت وزيرة الخارجية البريطانية خلال زيارتها للقطب الشمالي: "يجب علينا تعزيز الدفاعات في القطب الشمالي لردع بوتين".
عدد النتائج المطابقة للبحث عن التهديد البحري يبلغ 350 نتيجة.
أكدت وزيرة الخارجية البريطانية خلال زيارتها للقطب الشمالي: "يجب علينا تعزيز الدفاعات في القطب الشمالي لردع بوتين".
في فجر 2-8-1990 اهتزت المنطقة على وقع اجتياح قوات صدام حسين للكويت، في واحدة من أعنف الصدمات الاستراتيجية التي عرفتها منطقة الخليج في العصر الحديث. لم تكن صدمة الاحتلال فقط، بل صدم
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن ميناء إيلات الإسرائيلي طلب مساعدة مصر للضغط على الحوثيين لوقف إطلاق الصواريخ على الميناء والمدينة.
منذ نهاية عام 2023، تحولت مياه البحر الأحمر إلى ساحة مواجهة مفتوحة. جماعة الحوثي استولت على سفينة بريطانية-يابانية تقل 25 فرداً من الطاقم، وما زال مصيرهم مجهولاً حتى اليوم.
بينما بدأت تايوان مناوراتها العسكرية الأكبر منذ سنوات بمشاركة أكثر من 22 ألف جندي احتياطي، بدا واضحاً أن التحضيرات لم تعد مجرد إجراء روتيني، بل تعبير عن قلق استراتيجي في ظل التصعيد
قُتل ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص من أصل 25 شخصاً كانوا على متن السفينة "إتيرنيتي سي" بعد أن تعرضت لهجوم من قبل الجماعة المدعومة من إيران.
بهذا الاستنتاج خرج الصحفيون المتلهفون أمام أسوار أودية السيليكون في كالفورنيا وفي الصين، بحثاً عن تسريب أو إعلان لتقنية ذكاء اصطناعي جديدة، خاصة بعد أن تم التعاون بين البنتاغون والشركات العاملة في واد
لا يمكن فصل مضيق هرمز عن تعقيدات الصراع الجيوسياسي في الشرق الأوسط، فهو ليس مجرد ممر مائي، بل شريان استراتيجي تمر عبره ما بين 20 إلى 25% من صادرات النفط العالمية وثلث الغاز الطبيعي المسال، مما يجعله
في خضم التوترات العسكرية المتصاعدة في الشرق الأوسط، برزت مخاوف جدية من لجوء إيران إلى استخدام أوراق ضغط حساسة، من أبرزها التهديد بإغلاق مضيقَي هرمز وباب
أسطول ظل، صواريخ فرط صوتية، وتحركات في البحر الأحمر... إيران تبني شبكة بحرية تهدد خطوط الملاحة العالمية وتستعد لاستخدام النفط كسلاح اقتصادي في صراع مفتوح.
