قبل إنارة «صخرة الروشة» وبعدها
إذا وضعنا جانباً القرار 1701 وتأويلاته على اختلافها، وعموم النصوص التي رافقت ذلك، جاز لنا الحديث عن تباين في فهم ما انتهت إليه «حرب الإسناد» والحرب الإسرائيليّة المضادّة. فالقراءة
عدد النتائج المطابقة للبحث عن التوريط يبلغ 106 نتيجة.
إذا وضعنا جانباً القرار 1701 وتأويلاته على اختلافها، وعموم النصوص التي رافقت ذلك، جاز لنا الحديث عن تباين في فهم ما انتهت إليه «حرب الإسناد» والحرب الإسرائيليّة المضادّة. فالقراءة
يصرّ «حزب الله»، بلسان قائده ونوّابه، على أنّ سلاحه لن يُسلّم، كائنة ما كانت الشروط والظروف. وهو يُرفق إصراره هذا بتهديدات، مباشرة ومداورة، لمن تسوّل له نفسه المطالبة بتسليم السلاح
التوتر في العلاقات الروسية - التركية يتفاقم بسبب تقارير عن تزويد شركات تركية أوكرانيا بأسلحة نوعية رغم الحياد المعلن.
من يراجع تاريخ العلاقة بين الدولة والمجتمع اللبنانيّين وبين ميليشيا «حزب الله»، والتي بات عمرها يتعدّى الأربعة عقود، يلاحظ أنّ كلفة الميليشيا على هذين المجتمع والدولة سلكت مسلكاً ت
ضوء على المحاولات الغربية، بقيادة أميركا، لتوريط قطر ودول أخرى في النزاع الأوكراني عبر صفقات أسلحة مثيرة للجدل، بهدف تقويض حيادها السياسي وتوجيه ضربات للعلاقات الروسية مع العرب.
الخطة هي تغيير الخارطة السياسية اللبنانية الداخلية بملء الفراغ السياسي بالحسم العسكري، وتجريد (حزب الله) من السلاح، وإجباره على الانسحاب من جنوب نهر الليطاني، باتجاه إقامة منطقة عازلة.
تضخمت الذات النرجسية الثورية لدى صدام حسين، بعد أن غذتها هتافات العرب القوميين والفلسطينيين، فأخطأ اللعبة واندفع بعيداً في تمرده بإعلان مشروع تحرير فلسطين ومعاداة الصهيونية وإسرائيل.
قبل عامين وفي المؤتمر السنوي لمركز الإمارات للسياسات في أبوظبي، ذكرت في مداخلتي أن الدول العربية ليس لها في عالمها إلا نفسها تعتمد عليها، وتكرر ذلك مرة أخرى في مؤتمر المنتدى الاستراتيجي العربي في دبي.
في أقل من عشرة أيام نجح "حزب الله" في إزالة "ورقة التين" التي كانت تستر عورة الحكومة اللبنانية ومعظم الطاقم الحاكم في لبنان الذي استسلم كلياً لمشيئة الحزب المذكور في ما يتعلق بقرار الحرب مع إسرائيل.
هل هذه الحرب وسيلة للوصول إلى حلول ما في المستقبل، للأوضاع التي تجمدت منذ سنين بين الفلسطينيين وبين إسرائيل؟ أم هي في حد ذاتها غاية، ربما لتحقيق ما يعتقد البعض أنه الطريق الأفضل لخلط الأوراق،..
