هل ينبغي أن نشتري الذهب في 2026؟
أعلن مجلس الذهب العالمي أن البنوك المركزية حول العالم اشترت 220 طناً من الذهب في الربع الثالث من 2025، بزيادة قدرها 28 في المئة مقارنة بالربع السابق.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن التيسير الكمي يبلغ 189 نتيجة.
أعلن مجلس الذهب العالمي أن البنوك المركزية حول العالم اشترت 220 طناً من الذهب في الربع الثالث من 2025، بزيادة قدرها 28 في المئة مقارنة بالربع السابق.
الارتفاع الهائل لأسعار الذهب بات موضع استفسار الكثيرين خصوصاً أن الأسعار مرشحة للاستمرار في الصعود، يرتفع سعر
مفهوم التمكن من التعامل مع أسواق المال والدورات الاقتصادية عامة، وما يصاحبها من أحداث وتطورات عبر الزمن، الذي يسمى مجازا تراكم الخبرة، قد يكون أكبر مخدر لمن يعتقد أنه امتلك علم الت
استعراض لأهم الأحداث الاقتصادية العالمية وتأثيرها على الأسواق في 2024، وما يمكن أن يتحقق في 2025 بناء عل أداء الاقتصاد العالمي في العام الماضي.
تولد الفرص من رحم الأزمات والتي ينتظرها المستثمرون بفارغ الصبر فتأسيس المراكز الاستثمارية لفترات زمنية طويلة لا تحدث الا عند بداية تشكل الفرصة والتي إما تاتي من تأسيس شركة بقطاع وا
هناك مقولة شهيرة حول الذهب بأنه يعشق الأحداث السيئة، فشراؤه بقصد الاحتفاظ به لفترات طويلة لا يحقق عوائد سنوية مثل الاسهم والسندات والصكوك والعقارات، وقد تكون مكاسبه في ارتفاع سعر الاونصة، لكن تذبذب اسعاره يعد مرتفعاً؛ لذلك لا يعول كثيراً من قبل كبار مقتني الذهب من بنوك مركزية ومن في حكم المستثمر الاستراتيجي على ارتفاع السعر إنما لحفظ قيمة الاحتياطيات المالية بتحويلها لذهب بظروف اقتصادية معينة غالباً سلبية، وهناك وظائف اخرى تتمثل بدعم قيمة العملة وهذا من صميم توجه الدول عبر بنوكها المركزية.
قبل نحو أسبوع استفاق العالم على زلزال اطاح بأسواق المال في العالم، حيث سقط سوق نيكاي الياباني بنسبة تعد من الأعلى تاريخيا بنحو 12 في المائة، نتيجة لتغيير مفاجئ بسياسات البنك المركزي الياباني بالعودة لرفع أسعار الفائدة ولم تختلف الأسواق الأضخم عالميا في نيويورك، حيث هبطت بمستويات كبيرة يوم الاثنين الماضي مذكرة العالم بيوم شبيه بالذي حفر بالذاكرة باسم الاثنين الأسود عام 1987م والتي كانت سببا في إفلاسات كبيرة للمتداولين وحالات انتحار وعين آلان جرينسبان على رأس الفيدرالي الأمريكي لكي يضع سياسات تعالج آثار الأزمة وتمنع تكرارها، لكن فقاعة الدوت كوم بعدها بنحو ثلاثة عشر عاما أطاحت بكل ما فعله الفيدرالي ولم يكادوا يخرجوا من آثارها حتى جاءت الأزمة المالية العالمية عام 2008 لتنهار معها بنوك عمرها تجاوز 150 عاما مثل ليمان براذرز، لكن هذه الكوارث في الأسواق لم تقف عند حدود معالجة انهيارات أسواق. ففي النهاية عادت للارتفاع مجددا حتى انهيارها بجائحة كورونا قبل أربعة أعوام تم استيعابه وحققت المؤشرات أرقاما غير مسبوقة.
في أعقاب خفض الفائدة في حزيران (يونيو)، وهو القرار الذي لم يكن وفقًا للبيانات حرفيًا، وإن ظل مسؤولو المركزي الأوروبي ثابتين على موقفهم المعتمد على البيانات ومن المرجح أن يقوم اجتماع البنك المركزي الأو
من المتوقع أن تشهد الأسواق في عام 2024 الكثير من التقلبات نتيجة ضعف معدلات النمو وانخفاض التضخم والتوترات الجيوسياسية. ومن المرجح أيضاً أن تتردد البنوك المركزية في إحداث تخفضيات كبيرة في أسعار الفائدة
أحدث بيانات بنك التسويات الدولية BIS أظهرت تراجع مؤشرات أسعار المساكن عالميا بأكثر من 3.2 في المائة خلال النصف الأول من العام الجاري، كأول انخفاض تسجله مؤشرات أسواق الإسكان عالمياً منذ 2011.
