اللّاسامية من فريحة إلى رودنسون
الملحوظةُ النَّقديةُ الأخيرةُ على نقدِ أنيس فريحة الإجمالي لِكِتَابَيْ «من هنا نبدأ» لخالد محمد خالد، و«العدالة الاجتماعية في الإسلام» لسيد قطب، في خاتمةِ دراستٍه «الحركة اللّاسامي
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الثقافة الغربية يبلغ 5,557 نتيجة.
الملحوظةُ النَّقديةُ الأخيرةُ على نقدِ أنيس فريحة الإجمالي لِكِتَابَيْ «من هنا نبدأ» لخالد محمد خالد، و«العدالة الاجتماعية في الإسلام» لسيد قطب، في خاتمةِ دراستٍه «الحركة اللّاسامي
في جولة عبر الصحف، نسلط الضوء على الاحتجاجات الإيرانية بين التهم بـ"الدعم الخارجي" في الإندبندنت، و لورانس العرب وإطلالته بالزي العربي كما تناولتها التلغراف، قبل أن نختم بأساليب الحوار مع المختلفين في
«تخيل فريق كرة قدم يقيس نجاحه فقط بعدد الأهداف التي يسجلها، ولا يحسب الأهداف التي تستقبلها شباكه؛ قد يكون هذا الفريق خاسراً طوال الوقت دون أن يدرك ذلك...» هذا ما يقوله الخبير الاقت
تأمل فلسفي في الاقتلاع بوصفه فقدانًا للمعنى قبل المكان، وتجربة وجودية تتكرر من الأسطورة إلى عالم اليوم.
شبكة اللغة والأدب والعادات والفنون والعمارة تصوغ هوية ثقافية عربية مشتركة تجعل المدن المختلفة امتداداً لروح واحدة.
بدأ نقد الاستشراق باعتباره خطاباً استعمارياً في ستينات القرن الماضي (أنور عبد الملك: الاستشراق في أزمة، 1963)، وفي السبعينات طلال أسد (مواجهات استعمارية، 1974). وبلغ الذروة في كتاب
كادت دولُ العالمِ الثالث تعقّم نساءَها، بعد أن ربطَ الاقتصاديون بين كثرةِ الإنجاب وتفشّي الفقر. وبينما لا تزال حبوبُ منعِ الحمل إحدى أهم أدوات هيئات الأمم المتحدة الاجتماعية لمكافح
يسود الحديثُ الآن عن سبب تماسك الدول الملَكيّة مقارنةً بسواها من الدول التي تنامَى خطابُها منذ قرن ضمن لغة الانتخابات والبرلمانات وتقديس الديمقراطية.
قراءة نقدية متوازنة لتجربة غازي القصيبي تكشف كيف حجب الاستقطاب الحاد فهمًا موضوعيًا لمسيرته السياسية والإدارية والأدبية.
في عالم تتسارع فيه الأحداث وتكثر فيه التحديات، تبرز الأيام والمناسبات العالمية كفرص ثمينة لتذكيرنا بقيم إنسانية نبيلة، وفرص لتعزيز رسائل السلام والمحبة والعدل.
