هل ما زلنا نعرف لغتنا العربية؟
قلق عميق على مكانة العربية بين تراجع استخدامها اليومي وصعود العالم الرقمي، مقابل فرص حقيقية لنهضة لغوية جديدة إذا توافرت الإرادة المؤسسية والمجتمعية.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الجاحظ يبلغ 574 نتيجة.
قلق عميق على مكانة العربية بين تراجع استخدامها اليومي وصعود العالم الرقمي، مقابل فرص حقيقية لنهضة لغوية جديدة إذا توافرت الإرادة المؤسسية والمجتمعية.
ليست البلاغةُ إرثًا يُورَّث كما تُورَّثُ العقارات، ولا سلعةً تُسلَّمُ بمحض الادّعاء. إنّها روحُ لغةٍ إذا سكنت قلبَ قائلها أضاءت، وإذا غاب عنها الصدقُ بهتت وإن تزخرفت.
يسلّط النص الضوء على خطورة محاكمة الماضي بمعايير الحاضر وما تسببه هذه القراءة القاصرة من تشويه للوعي التاريخي وإرباك في فهم تطوّر الفكر الإنساني.
لو قُيِّضَ للأنهار كتابة يومياتها، لكان دجلة أكثرها أحداثاً، فكم حضارة، سادت ثم بادت، نشأت على شاطئيه، وغمرها ماؤه، مِن أول جريانه وحتَّى جفافه، هكذا تناقلت الأخبار
يرصد المقال مفارقة العيش في أسر فكر الماضي الذي مضى زمانه، مشددًا على أن جوهر الدين يقوم على العقل والاستدلال، وأن تحالف الدين مع السياسة أدى إلى نشوء كهنوت مُضلِّل وسقوط للعقل العربي الإسلامي.
ذكر الجاحظ في كتابه المحاسن والأضداد أنّ هارون الرشيد أمَرَ يحيى بن خالد - وزيره - بحبس رجل جنى جناية فحبسه، ثم سأل عنه الرشيد فقيل: «هو كثير الصلاة والدعاء
تجربة إنسانية عميقة في الفقد والكتابة، يستعيد الكاتب فيها ملامح والديه ويحوّل الألم إلى فعل مقاومة وخلود عبر الكلمة.
صورة ساخرة ومؤلمة عن تدهور التعليم الجامعي وتحول بعض الأساتذة إلى رموز شكلية فارغة تفتقر إلى الكفاءة والمصداقية، في ظل نظام أكاديمي يعلي الشكليات على الجوهر ويكافئ الجهل على حساب الفكر.
باستعادةِ رسالة الجاحظ «الحنين إلى الأوطان»، وهو الجدّ الأقدم للمثقّفين العرب والمُسلمين، نُدرك حقيقةَ المُعاناة الإنسانيّة الفائقة للمُهاجرين والمُهجَّرين
النقد فعل وجودي يعرّي الزيف ويواجه السلطة والمجتمع بشجاعة، ليصنع وعياً جديداً ويترك أثراً يتجاوز حياة الناقد نفسه.
