شيعة باكستان وأفغانستان وميليشيات عراقية يقمعون الثورة الإيرانية
من المحتمل أن تكون إيران قد استخدمت جماعات أجنبية لقمع المتظاهرين. ولأنهم أجانب، فليس لديهم أي ولاء للإيرانيين العاديين، ومن المرجح أنهم لا يمانعون في إيذائهم.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الجامعات العراقية يبلغ 1,943 نتيجة.
من المحتمل أن تكون إيران قد استخدمت جماعات أجنبية لقمع المتظاهرين. ولأنهم أجانب، فليس لديهم أي ولاء للإيرانيين العاديين، ومن المرجح أنهم لا يمانعون في إيذائهم.
نقدٌ صريح لسياسات إقصاء كبار الأساتذة بوصفها تفريطًا بالحكمة وضربًا لجوهر الجامعة ورسالتها.
لم تعد أزمة التعليم العالي في المنطقة تُقاس بعدد الجامعات أو فخامة مبانيها، بل بقدرة الشهادة على أن تكون ضمانة كفاءة لا ورقة عبور، وفي لحظة تزداد فيها
لا يدري المرءُ هل يضحكُ أم يتأسَّى وهو يطالعُ كتاب «حكايات الزمن الضائع» للدكتور عبد الواحد لؤلؤة. فهذا الكتاب الصادر عن «المؤسسة العربية للدراسات والنشر»، يجمع بعضاً من أهوالِ ومس
في عالمنا العربي، وتحديداً في مجال التجارة، رجال الأعمال أكثر عدداً وعدة من سيّدات الأعمال، وأيضاً ظهور سيّدات الأعمال في المحافل والمؤتمرات المحلية والإقليمية قليل جداً، ولا أعرف
العنف الجامعي في الأردن تعبير عن غضب دفين وشعور بالتهميش لدى القبائل البدوية التي تحولت من قوة مؤثرة في تأسيس الدولة إلى مجرد ديكور في المشهد الوطني.
فشل المنتخب العراقي المتكرر في التأهل إلى كأس العالم يعكس أزمة أعمق من الرياضة، تتجسد في عقلية "الفزعة" والارتجال التي تحكم كل مفاصل إدارة اللعبة، من الاتحاد إلى الجمهور، في ظل غياب التخطيط.
أغلب حروب الشرق الأوسط في القرن الماضي، كانت حروباً عدوانية ومدمرة. عدوانية لأنها جاءت في إطار تحقيق مكاسب ومصالح القائمين بها على حساب بلدان وشعوب المنطقة، وأدت إلى إضعافها وتدمير
في عالمٍ مضطرب، تتسارعُ فيه الأخبارُ السيئة، كما تتسابق شاحناتُ الإسمنت على طرقات العراق المتهالكة! قد يُنظر إلى الأمل كترفٍ بعيد. لكن الحقيقة الأعمق أن الأمل ليس رفاهية، بل ضرورة وجودية.
لم يعد ما يجري بين بغداد وأربيل يُختزل في خلاف إداري أو تعثر مالي، بل بات يُنذر بتآكل مبادئ العدالة والشراكة الدستورية التي بُني عليها العراق بعد 2003.
