«جوي أووردز»... الجمهور أولاً وأخيراً
اللون المميز في حفل جائزة «جوي أووردز» التي أعلنت فجر أمس؛ ليس فقط لون السجادة البنفسجية، ولكن إحساس الجميع بأن تلك الجائزة العربية تنصت فقط لرأي الجمهور بحالة من التعاطف والدفء وا
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الجمل يبلغ 3,693 نتيجة.
اللون المميز في حفل جائزة «جوي أووردز» التي أعلنت فجر أمس؛ ليس فقط لون السجادة البنفسجية، ولكن إحساس الجميع بأن تلك الجائزة العربية تنصت فقط لرأي الجمهور بحالة من التعاطف والدفء وا
الإشارات والتوقّعات والتسريبات تشي بأن أميركا ليست في عجلة من أمرها في العراق، وبأن النواب والشيوخ مأمورون باللعب بقشور المسألة العراقية، وبعدم الدخول الفعلي إلى لبّ الفاكهة العراقية.
أفكر فيهم كثيراً... في كل الذين رحلوا من حياتي دون أن يلتفتوا ليوم أخير، دون أن تُغلق أبواب رحيلهم بلُطف. في جدي الأول الذي بقي وعده بالحلوى معلقاً في الهواء، وجدي الثاني الذي تحول
في هذا العالم، ثمة فئة لا يتحدث عنها أحد كما يجب. فئة تعيش بين لغتين، بين ثقافتين، بين صورتين عن نفسها.
صراع العقل مع الأسطورة منذ فجر البشريّة يفسّر كيف صنعت الفلسفة نهضة مجتمعات، فيما قاد قمع التفكير مجتمعات أخرى إلى الجمود والتخلّف.
زيارة وليّ العهد السعودي إلى البيت الأبيض ترسم ملامح مرحلة جديدة تقوم على شراكة متوازنة ورؤية استراتيجية تعيد صياغة علاقات الرياض بواشنطن وتحدد موقع السعودية في النظامين الإقليمي والدولي.
ربط اللبنانيون، خصوصاً الجنوبيين، قلقهم من احتمالات الحرب بما بعد زيارة البابا ليو الرابع عشر، وافترض أغلبهم أن العدّ التنازلي لها يبدأ بعد مغادرته. وجزء من الجنوبيين وسكان الضاحية
لم يبق أمام حزب الله في لبنان من وقت طويل للمناورة والممانعة في عدم تسليم سلاحه، والاستمرار برفضه قرار الحكومة اللبنانية في الالتزام بما قررته، فإسرائيل مؤيَّدة من أمريكا أعطت فرصة
إن الانتقال من زمن الشفهية إلى زمن الكتابة كان انتقالاً حضارياً من الخطاب إلى النص، انتقال لم يقتصر على تبادل وسائط معرفية، بل رفع الإنسان من التفكير الانفعالي الذي يتسم به الخطاب
تصاعد حضور الذكاء الاصطناعي في صناعة النصوص يطرح سؤالًا مصيريًا حول المؤلفية وحدود الإبداع البشري مقابل الإنتاج الآلي الخالي من الوعي والتجربة الإنسانية.
