القطيف .. التاريخ ومشروع الشراكة الاقتصادية
واليوم ، وقد تجاوزتُ الـ60 من العمر، أعود إليها لا بخطوات الجسد، بل بخفّة الروح. أتخيل صابطاتها كما مشيتها طفلًا، وأتأمل أزقتها كما يتأمل الابن وجه أمّه وقد حفرت السنين فيه جمالًا لا يزول. هنا تعلّمت
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الجنادرية يبلغ 744 نتيجة.
واليوم ، وقد تجاوزتُ الـ60 من العمر، أعود إليها لا بخطوات الجسد، بل بخفّة الروح. أتخيل صابطاتها كما مشيتها طفلًا، وأتأمل أزقتها كما يتأمل الابن وجه أمّه وقد حفرت السنين فيه جمالًا لا يزول. هنا تعلّمت
كانت الكتابة قديماً الطريقة «الموثوقة» لحفظ العلم والمعرفة بصفةٍ دائمةٍ، وكانت الأحاديث الشفوية عُرضةً للتغيّر والمحو والتبديل، والنسيان طبعاً، مع تعاقب الأجيال وكرّ الأزمان.
دعوة إلى رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون السعودي لمراجعة أخطاء الدورة السابقة للمنتدى السعودي للإعلام واستثمار الأرشيف الوطني الثري في قنوات ومنصات جديدة تعيد إحياء ذاكرة الإعلام السعودي.
ما بين «متون» الشعر و»شؤون» الإعلام مضى يوزع عبير «المهارة» وينال تقدير «الجدارة» في ثنايا «الصيت» حاصداً ثناء «الأداء» واستثناء «المعنى».
الطيب صالح جسّد السودان بثقافته وتاريخه في نصوصه الأدبية، فحوّل المحلية إلى نموذج إنساني شامل، وجعل اللغة العربية تتألق بسحر السرد وعمق التحليل.
لم يكن طلال مداح مجرد مطرب وملحن، بل كان مؤسسًا لمدرسة فنية عريقة، ورمزًا للعطاء والإبداع الذي تجاوز حدود المملكة ليصل إلى قلوب الملايين في العالم العربي وخارجه.
في قلب الصحراء، حيث ترسم الرمال رقعةً من الصبر وتصنع الشمس شعلةً من التحدي، نبتت قيمٌ عريقةٌ شكلت نسيجًا اجتماعيًا أسطوريًا. المملكة العربية السعودية، التي تُعيد اليوم اختراع ملامح
من «على قارعة الطريق» قدم مهر قصته الأولى ووسط «مناجاة قلب» أطلق قصيدته المثلى ليواصل «الوثبات» بجسارة «الوعي» ويجتاز «العقبات» بمهارة «السعي» موزعاً «ومضات» المثابرة على عتبات «ال
* أثناء سَيري راجلًا بإطار رياضة المَشي، اعترضني بطريقة فَجَّة إنسان بَدَا لي أنه عربي (لَمْ أقل رجلًا لأن الرجال لا يفعلون فعله) وبما يُشبه المداهمة وافتعال حركة تجبرني على النطق،
مع فاعلية مهرجان الرواية في الجنادرية، يمكن للسرد التحرر من قوالب متعارف عليها، وإن كنت أراهن على أن كل كلمة قادرة
