الميكروبات تنتقل من الشرق إلى الغرب
التطرف مثل الميكروبات التي تنتشر بمجرد التساهل معها وتركها تنمو وتتكاثر. وقد عرفت منطقتنا هذه الميكروبات جيداً. أُهملت لوقت طويل حتى انتشرت في المجتمع والمدارس والمنازل وكل مكان تقريباً. ولكن في الوقت الذي نُظفت فيه ميكروبات الكراهية والتطرف في الشرق انتقلت إلى أوروبا والغرب بشكل عام. وبعد أن أُسكتت أصوات دعاة التحريض في الخليج، أصبحت تلعلع في لندن وباريس ومونتريال. لن تسمع أي خطبة متطرفة في الرياض، ولكن، هناك «منيو» طويل لدعاة الكراهية والعنف في العواصم الغربية يمكن أن تختار مَن تريد منهم. ومن المفارقة أن الحكومات الغربية تحارب التنظيمات الإرهابية وتترك المنظِّرين لها والمتعاطفين معها ينشرون أفكارهم الإجرامية بحرِّية في بلدانهم. حرفياً، دواعش في التفكير والتنظير والتنفيذ بيد آخرين.

