وضع طبيعي في المغرب
ليس ما يدعو إلى القلق في المغرب، على الرغم من كلّ المحاولات التي بذلها الحاقدون على المملكة في ضوء ما حققته من نجاحات على كلّ المستويات في السنوات الماضية
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الحاقدون يبلغ 207 نتيجة.
ليس ما يدعو إلى القلق في المغرب، على الرغم من كلّ المحاولات التي بذلها الحاقدون على المملكة في ضوء ما حققته من نجاحات على كلّ المستويات في السنوات الماضية
أثناء متابعتي لمواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت، لفت انتباهي الشكوى التي يبثها البعض من ارتفاع درجات الحرارة في الكويت، وصعوبة الطقس، فيما غابت عن أذهان هؤلاء نِعم أخرى كثيرة ت
ضوء على التهجير القسري الذي تعرض له يهود العراق والكورد الفيلية، ومقارنة بين ما حلّ بالفئتين من ظلم وإقصاء أدى إلى فقدان العراق لأركان رئيسية من تنوعه وحيويته.
العبث بأمن الإقليم وسلامة أبنائه مصيره الفشل فسواعد الكرد كفيلة بإفشال أي محاولة للنيل من إقليمهم وتقف الحكومة بالمرصاد لمن يبيتون له الشر دون المساس بحريات مواطنيه.
ردود فعل وطنية لم تكن متوقعة ولا في الحسبان في مواجهة كم هائل من الحسابات والأسماء المستعارة التي يقف وراءها الحاقدون على كل نجاح يخص مجلس التعاون الخليجي
* تَمُر بك (بِدع وشطحات) بعض المغرضين الناعقين عبر الفضاء الإعلامي وعبر منصات التواصل الاجتماعي وقد تؤذيك أكاذيبهم وتَجنّيهم وافتراءاتهم على بلادنا العزيزة، ويزيد شعورك بالأسى أن تلك الأكاذيب تصدر من عرب نعدهم إخوة أشقاء، وتتألم كيف بعاقل ـ أو يفترض أنه كذلك ـ أن ينحرف بتلك الحدة عن جادة الحق والعدل والصواب تبعاً لجهة تَمتَطيه لينفذ أجنداتها البائسة المريضة! غير أنك ستجد بالضفة الأخرى ما يُفند تلك (الخزعبلات: ما يُضحك منه استنكاراً) ويُطيّب خاطرك.
فيلم هندي لا يستحق أن نتحدث عنه لوحده، فقد تمت كتابة سيناريو أحداثه، وتصويره وإخراجه، بنفس عدائي كبير ضد المملكة، بعيداً عن مفاهيم الأعمال السينمائية الهادفة.
ماذا عن تراث مدينة الرَّقة وتاريخها وثقافة أهلها وما آل إليه، وكل ما يمكن أن يقال عنها بعد الخراب والدمار الذي لحق بها، حيث صارت غنيمة لكل من استطاع أن يسيطر على أهلها البسطاء ونهبهم واستغلالهم.
يضطلع دوماً العديد من الزملاء بصحيفة عكاظ بمهمة تفنيد الانتقادات التي يتم توجيهها للمملكة؛ سواء صدرت من منابر رسمية أو عكست انتقادات شخصية.
يبقى دعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان -يحفظه الله- نهجاً سعودياً راسخاً ومتوالياً مع إخوته ملوك المملكة والشعب السعودي العظيم
