الدولة الكوردية من الحلم الثوري إلى الوعي المؤسسي
التحول من منطق الثورة إلى منطق الدولة بات التحدي الأهم أمام الحراك الكوردي لبناء مؤسسات مستقلة تعكس نضج التجربة وتؤسس لوعيٍ مؤسسي يضمن بقاء الدولة الكوردية
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الحراك الكوردي يبلغ 64 نتيجة.
التحول من منطق الثورة إلى منطق الدولة بات التحدي الأهم أمام الحراك الكوردي لبناء مؤسسات مستقلة تعكس نضج التجربة وتؤسس لوعيٍ مؤسسي يضمن بقاء الدولة الكوردية
تصاعد التوتر حول مستقبل قوات قسد يعكس عمق الصراع على سوريا حيث تسعى تركيا لتقويض الدور الكوردي والإدارة الذاتية، فيما تواصل أميركا تثبيت شراكتها الاستراتيجية
يتصاعد خوف أنقرة من تنامي الوعي القومي الكوردي الذي يهدد بنية النظام التركي ويفضح هشاشة مشروعه القومي، إذ ترى في التجربة الكوردية المتنامية في غربي كوردستان
تصريحات توماس باراك الأخيرة تكشف انحرافه عن مسار واشنطن المعلن، بتحوله إلى أداة تركية تهدف إلى تقويض حقوق الكورد وتصفية قضيتهم عبر صفقات تطبيعية تخدم دمشق وتل أبيب.
يتطلب الحراك الكوردي اليوم وعياً نقدياً مسؤولاً ودعماً راسخاً في مواجهة التحديات والمؤامرات التي تحيط به داخلياً وخارجياً.
التحول الدولي في المواقف تجاه الكورد يُمهّد لمرحلة جديدة من الاعتراف الإقليمي والدولي بدورهم كعنصر استقرار في الشرق الأوسط، وسط دعوات متزايدة لدعم حقوقهم السياسية والاقتصادية.
استقلال غربي كوردستان بات ضرورة استراتيجية لمواجهة الاستبداد التكفيري والإملاءات التركية، وخطوة أولى على طريق تقرير المصير وحماية المكونات السورية من مشاريع السيطرة العقائدية.
تسليم الساحل السوري لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) خطوة ضرورية لإنقاذ البلاد من التقسيم، عبر نموذج حكم ديمقراطي فيدرالي يمنع الفوضى والاستبداد.
مخططات إجرامية بحق الشعب السوري والتضحية بقضيتهم الوطنية على أمل تصفية الإدارة الذاتية في غربي كوردستان.
محاولات أنقرة واضحة لتقوية مركز الحكومة السورية الانتقالية، بحيث تتمكن من الضغط على الحراك الكوردي، وخاصة الإدارة الذاتية، لدفعها إلى تقديم تنازلات.
