حملات انتخابية بالكبسة
الانتخابات في العراق تحولت إلى موسم استعراضي مليء بالوعود الفارغة والصور الضخمة، حيث يتكرر المشهد ذاته في كل دورة بين المرشحين أنفسهم والناخبين أنفسهم الذين يشكون الفساد صباحاً ويصوتون له مساءً.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الحرامي يبلغ 186 نتيجة.
الانتخابات في العراق تحولت إلى موسم استعراضي مليء بالوعود الفارغة والصور الضخمة، حيث يتكرر المشهد ذاته في كل دورة بين المرشحين أنفسهم والناخبين أنفسهم الذين يشكون الفساد صباحاً ويصوتون له مساءً.
أمر مفرح إذا قررت أن تسافر إلى دولة خليجية أو عربية... لا تفكر أن تُسرق حيث البلدان آمنة. لكن إذا قررت أن تسافر إلى دولة أوروبية، لا تتخوف إلا من السرقة. أنا كذلك عند السفر لتلك ال
يحكى أن شيخاً مسنّاً كان يتناول العشاء مع أبنائه في فناء داره، فانطلق نحوهم من زريبة مجاورة تيسٌ جامحٌ، فطلب الشيخ
سورية تعيش من المهد إلى اللحد تحت سطوة ثقافة الخوف التي زرعها نظام دكتاتوري قائم على صناعة البعبع والرعب القومي باسم الوطنية والمقاومة.
في حديث مع بعض الأصدقاء حول استخدامات ومستقبل الذكاء الاصطناعي، وعلاقة ذلك بنا نحن البشر، دار النقاش حول ما مصادر الذكاء الاصطناعي حتى يقدِّم لمستخدمه هذه الإجابة أو تلك، هذا البحث
أنطوان كرباج، الممثل الذي حمل على كتفيه عبء تقديم أدوار ستبقى محفورة في ذاكرة الأجيال، رحل عن عمر ناهز التسعين عامًا بعد مسيرة امتدت لأكثر من ستة عقود، شهدت تألقه على خشبة المسرح
حوادث السرقة، واقتحام الملكيات الخاصّة، ونهب محتوياتها، أو العبث بها، أمر لا يثير الانتباه، فهو من طبيعة الحياة، طبيعتها القبيحة، خاصة حياة المدن، السرقات مرتبطة بصورة عضوية بالمدن
بات واقع الدراسات العليا هشًّا يفتقر إلى الرصانة والإبداع والاستقراء والنقد والتحليل؛ فهناك أزمة في أعضاء هيئة التدريس المؤهَّلين من أصحاب الخبرات والمراتب العلمية، وإدارات قيادية ضعيفة غير مؤهَّلة.
«كنا زمان».. كلمتان نكررهما كثيراً، وربما يمل أبناؤنا من سماعهما، لكن ما نراه اليوم يأخذنا بشكل تلقائي إلى المقارنة مع «زمان»، يوم كان للفن قيمة أكبر من فرد العضلات.
مع كل موضوع يتعلق بالفساد دائماً استذكر كمية السخرية اللاذعة التي أبدع في توظيفها سمو الأمير الشاعر عبدالرحمن بن مساعد بن عبدالعزيز في قصيدته الشهيرة (احترامي للحرامي).
