السعودية 2025... الاعتدال بصيغةٍ جديدة
يمكن القولُ إنَّه منذ الانسحابِ البريطاني من الخليج عام 1968، دخلت منطقةُ الشرقِ الأوسط في مرحلة أو حالةٍ من الفراغ الاستراتيجي، وأصبحت تتنازع عليها قوى إقليمية ودولية عدة. وأصبح ق
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الحرب بالوكالة يبلغ 2,055 نتيجة.
يمكن القولُ إنَّه منذ الانسحابِ البريطاني من الخليج عام 1968، دخلت منطقةُ الشرقِ الأوسط في مرحلة أو حالةٍ من الفراغ الاستراتيجي، وأصبحت تتنازع عليها قوى إقليمية ودولية عدة. وأصبح ق
بدا وكأن أبوظبي نجحت في فرض واقع جديد يعزّز نفوذها الاستراتيجي في جنوب اليمن وممراته البحرية. غير أن هذا “الانتصار” لم يدم طويلًا. بعد أسبوعين فقط، تدخلت السعودية عسكريًا بشكل حاسم
سقوط نظام الملالي قد يفتح مسارات متشابكة من الفوضى أو التدخّل أو الانقلاب، بما يعيد رسم توازنات الإقليم ويهدّد أمنه على المدى الطويل.
مشروع تفكيك الجغرافيا العربية يقوم على كسر وعي المجتمعات من الداخل لإدامة الضعف والانقسام ومنع قيام دول مستقلة وقوية.
في جولة الصحف لهذا اليوم، نطالع ثلاث مقالات تتقاطع عند سؤال واحد: إلى أين يتجه العالم؟ من خريطة صراعات مرشّحة للتصعيد في عام 2026، إلى كتب تحاول فكّ شفرة الصين وروسيا واحتمالات الانهيار الاقتصادي، وص
من البابا فرنسيس إلى الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، مروراً بتشارلي كيرك، كان لرحيل العديد من مشاهير العالم في عام 2025 تأثيراته واسعة النطاق على المتسويات كافة، وفي جميع القطاعات والمجالات.
في محيط يكاد يحترق من كل الجهات، تبدو الواحة الخليجية مجبرة على أن تكون في أعلى درجات اليقظة، لا لأن الأخطار بعيدة، بل لأنها قريبة إلى حدّ الملامسة. اليمن جنوباً لم يخرج بعد من منط
لم تعد المواجهة بين إيران وإسرائيل قابلة للقراءة بوصفها صراعاً قابلاً للإدارة عبر قواعد الاشتباك القديمة، بل باتت اختباراً مباشراً للإرادة والسيادة والقدرة على فرض الخطوط الحمراء.
في كل دول ما عرف بـ«الربيع العربي»، انتهت المسارات إلى مآلات بعيدة كل البعد عن الأحلام الأولى. انتهى الأمر في معظم الحالات إلى كابوس الحروب والتشرذم، من سوريا إلى اليمن وليبيا، وان
على مدى العقد الماضي، بقيت جماعة أنصار الله الحوثية المدعومة من إيران من جهة، والحكومة المعترف بها المدعومة من تحالف إماراتي سعودي من جهة أخرى، الوجهان الأبرز للخلاف اليمني.
