سردية الاستقرار في مواجهة خرائط الانفصال
يمكن قراءة المشهد الإقليمي والدولي اليوم من زاوية جيو-استراتيجية وتاريخية أكثر عمقاً، حيث نحن أمام صراع بين مشروعين متناقضين لا يمكن أن يلتقيا بسبب حالة الانسداد البنيوي لمشروع إسر
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الحرب في اليمن يبلغ 11,542 نتيجة.
يمكن قراءة المشهد الإقليمي والدولي اليوم من زاوية جيو-استراتيجية وتاريخية أكثر عمقاً، حيث نحن أمام صراع بين مشروعين متناقضين لا يمكن أن يلتقيا بسبب حالة الانسداد البنيوي لمشروع إسر
صدورُ بيانِ مكتبِ مراقبةِ الأصولِ الأجنبية في وزارةِ الخزانة الأميركية حول تورط 21 فرداً وكياناً في تمويل ميليشيا الحوثي كانَ صادماً.
هل ما يجري في هذه المرحلة في منطقة الشرق الأوسط وفي العالم أجمع وضع طبيعيٌ، أم أنه يمثل حالةً استثنائيةً جديرة بالعناية والتأمل والتساؤل؟ الواضح أنَّ العالمَ
السعودية تؤكد التزامها الراسخ بوحدة اليمن واستقراره كخيار استراتيجي لا يقبل المساومة، وتشدد على أن الدولة الوطنية الجامعة هي الضمانة الحقيقية لأمن المنطقة
هدوء التصعيد بين واشنطن وطهران يكشف ملامح إعادة تشكيل النفوذ في المنطقة، حيث تتقاطع التحوّلات في العراق واليمن مع مسار النظام العالمي الجديد.
تتبع تحقيق أجرته بي بي سي آي كيف تستخدم أزارنيخ، وهي مدرسة سابقة تبلغ من العمر 40 عاماً، قناة على تطبيق تيليغرام لاستدراج شبان، غالباً من دول فقيرة، للانضمام إلى الجيش الروسي
بدا وكأن أبوظبي نجحت في فرض واقع جديد يعزّز نفوذها الاستراتيجي في جنوب اليمن وممراته البحرية. غير أن هذا “الانتصار” لم يدم طويلًا.
تعد المملكة العربية السعودية من الدول المحورية في العالمين العربي والإسلامي، ولها دور بارز ومؤثر في حفظ السلام الإقليمي والدولي، ومحاربة الإرهاب، ودعم
ليس خافيًا أن هناك مشروعًا خطيرًا يهدف إلى تقسيم العالم العربي تحت دعوى (الشرق الأوسط الجديد)، وقد بدأت إرهاصاته مع أحداث الجحيم العربي، الذي يسمونه زورًا بـ(ثورات الربيع العربي)،
عانتِ الدولة اليمنية طويلاً من الخلافات والشقاق، ومن الانقلابات العسكرية الدامية، ومن الحروب بين شمالٍ وجنوبٍ، وصولاً إلى الوحدة، ثم تطورت الأحداث حتى استولت «ميليشيا الحوثي» على ا
