ألمانيا: نظام طهران في أيامه الأخيرة
فيما قالت ألمانيا إن نظام طهران في "أيامه وأسابيعه الأخيرة"، أفاد مسؤول إيراني بمقتل نحو ألفي شخص في الاحتجاجات التي تشهدها إيران حاليا.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الحرس الثوري الايراني يبلغ 2,872 نتيجة.
فيما قالت ألمانيا إن نظام طهران في "أيامه وأسابيعه الأخيرة"، أفاد مسؤول إيراني بمقتل نحو ألفي شخص في الاحتجاجات التي تشهدها إيران حاليا.
قالت الوزارة في بيان نشرته عبر موقعها الرسمي إن جماعات حركة النجباء، وكتائب سيد الشهداء، وحركة أنصار الله الأوفياء، وكتائب الإمام علي، صُنفت كـ"إرهابيين عالميين محددين بشكل خاص".
في حين يقوم جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية النظامي بالدفاع عن الحدود الإيرانية وحفظ النظام الداخلي وفقًا للدستور الإيراني يقوم الحرس الثوري بحماية نظام
تداولت منصات إعلامية الاثنين، مقطع فيديو يظهر فشلا في نظام الدفاع الإسرائيلي، في اعتراض وابل من الصواريخ الإيرانية التي استهدفت فجر اليوم مناطق عدة في إسرائيل.
يدرك الخبراء أن استعادة الأمن في الشرق الأوسط تتطلب إضعاف الميليشيات المدعومة من إيران. ومع الاغتيالات الأخيرة لقيادات بارزة مثل يحيى السنوار وحسن نصر الله، هل ينتهي نفوذ هذه التنظيمات أم يتهيأ المشهد
هناك أسباب عدة تضع علي خامنئي ضمن احتمالات الاستهداف الإسرائيلية، حتى وإن خلت قائمة الاغتيالات المعلنة من اسمه، لأنَّ هذا الاستبعاد يعتبر بحد ذاته مؤشراً على احتمالية التضليل والخداع.
لا جدال في أن النظام الإيراني بات يجد نفسه في مأزق وجودي لم يتعرض له منذ ثورة الخميني عام 1979، حتى أن هذا المأزق لا يقارن بالحرب التي خاضتها إيران ضد نظام صدام حسين واستمرت لنحو ثماني سنوات، وبالتالي
قال مسؤول عمليات قوة القدس في الحرس الثوري الايراني محسن جيذر إن رد بلاده على إسرائيل "قادم حتما ولن تكشف إيران عن طبيعته لأنه يعتمد على الظروف".
على خلفية ظهور واختفاء وزير الخارجية الايراني الأسبق محمد جواد ظريف من المشهد السياسي الإيراني الرسمي على الأقل عقب استقالته من المنصب الذي عينه فيه الرئيس
اعتادت إسرائيل، الاستعمارية والعنصرية، والتي باتت تُعرّف، أيضاً، كدولة إبادة جماعية، على انتهاج سياسة الاغتيال لتصفية خصومها، باعتبارها جزءاً من استراتيجيتها الأمنية أو العسكرية، لذا فإن عملية اغتيال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" (31 تموز (يوليو) 2024) التي تمّت بعد ساعات قليلة من عملية اغتيال استهدفت فؤاد شكر، القيادي البارز في "حزب الله" في لبنان، تأتي في هذا السياق، بمعنى إنها ليست عملية طارئة، أو خاصة.
