شبكة أمانِ الدَّولة الفلسطينية
في هذه الأيام ينصرفُ الاهتمامُ الرسميُّ والشعبيُّ إلى مجرياتِ الأمور بشأن غزةَ، بعد أن ضعفَ الاهتمامُ حدَّ التلاشي بحكاية فنزويلا، وهذا الأمر مبررٌ بفعل مكانةِ الرئيس ترمب في الملف
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الحق الفلسطيني يبلغ 4,932 نتيجة.
في هذه الأيام ينصرفُ الاهتمامُ الرسميُّ والشعبيُّ إلى مجرياتِ الأمور بشأن غزةَ، بعد أن ضعفَ الاهتمامُ حدَّ التلاشي بحكاية فنزويلا، وهذا الأمر مبررٌ بفعل مكانةِ الرئيس ترمب في الملف
يتلفت الإنسان، يُلقي نَظَره، يُصغي بسمْعه، وهو في حذر يشوبه مما يتوجس منه، غارق في هذا الزخم الممتد من الحروب، والصراعات، ومن تكاثر المشاكل، والخلافات، وحيث لا يرى في الأفق حلولاً،
ما أقسَى الانتظارَ في غزة! انتظار الأطفال وجباتٍ ترد الجوعَ عن أيامهم، وانتظارَ الأمهات رحمةً من السماء تحجب الرياحَ التي تقتلع أعمدةَ الخيام والأمطار التي تحمل الأمراضَ بدل بشائرِ
في السادسِ من شهر ديسمبر (كانون الأول) سنة 1988، ألقَى ياسر عرفات كلمةً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بمقر المنظمة في جنيف، بعد أن رفضتِ الولايات المتحدة منحه تأشيرة دخول إلى
يذكر (ابن القيم) أن شيخه (الإمام ابن تيمية) قال له مرّة: «ماذا يصنع أعدائي بي؟ أنا جنّتي وبُستاني في صدري، أينما ذهبت فهي معي لا تفارقني، إنّ حبسي خَلْوَة، وقتلي شهادة، وإخراجي من
شهد العالم حراكًا دبلوماسيًا وسياسيًا مكثفًا وغير مسبوق بقيادة الأمير محمد بن سلمان ــ حفظه الله ــ لإعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية وإيجاد حل دائم لها، ورفع مستوى القضية الفلسطين
يبدو أنَّ الزيارةَ الوشيكة التي سيقوم بها بنيامين نتنياهو إلى واشنطن أقربُ إلى استدعاء منها إلى دعوة ودية؛ فالرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي يجهد منذ أشهر في هندسة سياسة جديدة لمن
التنازل الفلسطيني عن كامل الحق التاريخي لصالح حلول جزئية وهمية، خاصة بعد أحداث 7 أكتوبر وفشل مسار أوسلو، يثير تساؤلات حول أهمية العودة إلى برنامج وطني
الصراع الإقليمي والدولي على الشرق الأوسط ينتج شرقاً أوسط جديداً تتحكم فيه تحولات القوة مع صعود دور الدول الإقليمية، وتراجع الهيمنة الأميركية، وتزايد النفوذ الصيني والروسي.
قال رئيس الوزراء القطري إن الدوحة لن "تكتب الشيك" لتمويل إعادة إعمار غزة، وفي مع تاكر كارلسون في منتدى الدوحة، ناقش آل ثاني إعادة إعمار غزة وخطط المنطقة المستقبلية.
