نهاية حزينة لشارع الحمرا...
لعلّ أكثر ما يصدم من يزور بيروت هذه الأيام ما آل إليه شارع الحمراء المشهور والشوارع المحيطة به. يبدو كأنّ جزءاً من بيروت انفكّ عن بيروت. لم تعد من علاقة للناس الموجودة في الحمراء و
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الحمرا يبلغ 597 نتيجة.
لعلّ أكثر ما يصدم من يزور بيروت هذه الأيام ما آل إليه شارع الحمراء المشهور والشوارع المحيطة به. يبدو كأنّ جزءاً من بيروت انفكّ عن بيروت. لم تعد من علاقة للناس الموجودة في الحمراء و
أعلنت إدارة «مسرح المدينة» في بيروت أنّها ستعقد «لقاء» عنوانه «إحياء شارع الحمرا: الذاكرة والحياة».... والحال أنّ جهداً كهذا ضروريّ ومطلوب، خصوصاً أنّ شارع الحمرا ليس كأيّ شارع في بير
«جريئة، لا تخاف. إذا أقدمت لا تتراجع، وإذا هاجمت لا تعتذر. وإذا وقفت على الأرض رفضت أن تسلم سلاحها»، هكذا كانت روزاليوسف التي جمعت إلى ذلك سحر الأنوثة والجاذبية والحنان، حسب مصطفى
من رائحة البحر الذي حمل أحلام الآباء، إلى أضواء الأبراج التي تعانق الغيم، سارت الكويت بخُطى واثقة بين الذاكرة والمستقبل. كانت يوماً سفينة من خشبٍ تتحدى الموج، وأصبحت اليوم وطناً من
قررت إحدى الأكاديميات للضيافة الجوية في مصر إجراء معسكري تدريبي إلزامي لطلابها، لتدريبهم على الإسعافات الأولية، وانتهى بكارثة مأسوية
في إعلان الحكومة اللبنانيّة أنّ «جادة حافظ الأسد» صارت تُسمّى «جادة زياد الرحباني»، ما يتعدّى إبدال اسم باسم إلى إبدال طريقة في النظر إلى العالم بطريقة أخرى. وهذا، في أغلب الظنّ، م
نتابع الآن الكثير من المطاردات لنجوم «التيك توك» و«البلوغرز»، بتهمة أنهم متجاوزون أخلاقياً، حتى كتابة هذه السطور، هم نحو عشرة أغلبهم من النساء، تصل العقوبة للسجن المشدد ثلاث سنوات،
بيروت تغني وتبكي معاً، تودّع زياد الرحباني الذي جمع اللبنانيين في جنازة تحولت إلى مهرجان حب، حيث امتزجت دموع فيروز وألحان زياد في لحظة لن تُنسى.
وكأن الزمان هو نفس الزمان والظروف هي نفس الظروف، فقبل أربعين عاماً عُقدت قمة عالمية في آيسلندا بين الزعيمين الرئيس
تمكن عناصر الدفاع المدني اللبناني، معززين بالآليات من مراكز متعددة، وبالتعاون مع فوج إطفاء بيروت، من إخماد النيران التي اندلعت صباح اليوم (السبت) في مولّد كهرباء وخزانات المازوت التابعة له.
