أستاذ جامعي… صديق ترامب
انحدار الدور الأكاديمي حين تتحول قاعة الجامعة إلى مسرح للاستعراض الشخصي والخطاب الحزبي بدل أن تبقى محرابًا للعلم وبناء الوعي.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الخطاب الحزبي يبلغ 468 نتيجة.
انحدار الدور الأكاديمي حين تتحول قاعة الجامعة إلى مسرح للاستعراض الشخصي والخطاب الحزبي بدل أن تبقى محرابًا للعلم وبناء الوعي.
أزمة الثقة بالنخب السياسية في فرنسا وأوروبا: تحليل عميق لتراجع الشعبية وتآكل العلاقة بين المواطن والسلطة في ظل التحولات المتسارعة والتحديات الديمقراطية المعاصرة.
كانت المشاهد مؤثرة، طوال الأيام الثلاثة التي زار فيها البابا ليو الرابع عشر لبنان. من الاستقبال إلى الوداع، مروراً بالزيارات الدينية والصلوات، كانت الطوائف حاضرة، لا تعرف المسلم من
لم يكن تعليق الشابّة الشقراء رقيقة الملامح كارولاين ليفت، متحدثة البيت الأبيض، جملةً شاذّةً عن السياق العام اليوم في لغة الخطاب السياسي والإعلامي.
لم تكن جمهورية بنين، خلال العقد الأخير، بلداً عادياً في غرب أفريقيا. ففي محيطٍ مضطرب تشهد فيه المنطقة انقلابات متلاحقة، وحكومات انتقالية ترفع شعارات «التحرر من الوصاية الفرنسية»، و
المتداولة الأخيرة حول تهريب عائلات قيادات حركة حماس خارج قطاع غزة، في ذروة المجازر التي طالت المدنيين، عن انكشاف فاضح لأزمة أخلاقية مركّبة تضرب جوهر الخطاب
رغم المكاسب الدستورية التي تكرّس حق الشباب المغربي في المشاركة السياسية، لا تزال نسبة انخراطهم في تدبير الشأن العام دون المستوى المطلوب.
قال الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، إن السياسة المغربية تعيش أزمة جوهرية أفقدتها معناها الحقيقي، حيث أصبحت مجرد "مسرح بلا جمهور"، يتم فيه تمرير القرارات دون نقاش حقيقي.
اعتمد حسن نصر الله في خطابه الأخير على حمولة من الأفكار الدينية التاريخية عندما ربط الاشتباك الأخير فجر الأحد الماضي، بين حزبه وبين إسرائيل، بتاريخ سابق ضارب في القدم، وبين ذاك والوقت الحالي استدعاه كي يشد به أطروحته السياسية. ربما ثلث خطاب نصر الله كان تعبئة مذهبية، طاف بها بذكرى الأربعين للإمام الحسين وكربلاء وسخاء الشعب العراقي، وهي تجد هوى في نفوس تابعيه، ولكنها لا تحمل أي محتوى سياسي، أو عقلاني. وانتهى بالقول إن ما تم فجر الأحد الماضي هو نهاية أخذ الثأر بمقتل فؤاد شكر، العسكري الأول في الحزب، بعد 25 يوماً من اغتياله. وظهر التناقض الذي أريدَ إخفاؤه، أنه قال إن كل ذلك الزمن هو للتشاور بين أذرعه المقاومة للرد على سؤال: هل نرد جماعة أو فرادى؟ وحقيقة الأمر ذلك السؤال طُرح بعد مقتل إسماعيل هنية في طهران وليس له (أي الرد الجماعي) علاقة بفؤاد شكر، إلا أن نصر الله تجاهل تماماً موضوع هنية، الذي قُتل بعد 24 ساعة من مقتل شكر!
ثمة «جو» اسمُه كامالا هاريس. مناخ، لحظة، شعور... ماذا بعد؟
