كيف قرأت السعودية اللحظة الإيرانية؟
سادت الخطاب السياسي العربي، لسنوات طوال، وبخاصة بين "ثوريي المرحلة" كما يحبون أن يصنفوا أنفسهم، مقولة مفادها أن المملكة العربية السعودية تتحرك ضمن هامش ترسمه واشنطن، وتُستدعى عند ا
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الخيار العسكري يبلغ 4,448 نتيجة.
سادت الخطاب السياسي العربي، لسنوات طوال، وبخاصة بين "ثوريي المرحلة" كما يحبون أن يصنفوا أنفسهم، مقولة مفادها أن المملكة العربية السعودية تتحرك ضمن هامش ترسمه واشنطن، وتُستدعى عند ا
رسالة نصية سرية بعث بها وزير الخارجية الإيراني حالت دون صدور أوامر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتنفيذ ضربات عسكرية واسعة ضد أهداف داخل إيران، كانت مطروحة رداً على قمع الاحتجاجات الشعبية.
يوم 14 الجاري، وعلى خلفية الاستعدادات الأميركية لضربة عسكرية لإيران، سارع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى الإطلالة تلفزيونيّاً عبر محطة "فوكس نيوز" الأميركية التي يدأب الرئي
ترى المملكة أنها معنية برعاية واهتمام القضية الجنوبية، مدافعة عن حقوق الشعب اليمني، لا تتراخى ولا تتردد في أخذ الموقف المناسب كلما كشَّر العدو عن أنيابه للإضرار بها، فهذه مسؤولية ت
تعكسُ سياسة واشنطن تجاهَ إيران في المرحلة الراهنة مقاربةً تقوم على تعظيمِ أدوات الضغط، مع الحرصِ المتعمَّد على تجنُّب الانزلاق إلى مواجهة عسكرية مفتوحة. فبدل السَّعي إلى حسمٍ سريع
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه اتخذ قرارًا شخصيًا بإلغاء ضربة عسكرية كانت قيد الإعداد ضد إيران، مشددًا على أن هذا القرار لم يكن نتيجة ضغوط خارجية أو وساطات دولية.
السعودية تؤكد التزامها الراسخ بوحدة اليمن واستقراره كخيار استراتيجي لا يقبل المساومة، وتشدد على أن الدولة الوطنية الجامعة هي الضمانة الحقيقية لأمن المنطقة بعيداً عن مشاريع التقسيم والفوضى.
إعلان إيران تأجيل تنفيذ حكم الإعدام بحق المتظاهر الإيراني عرفان سلطاني مثّل الإشارة الحاسمة التي كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب ينتظرها
كشف مسؤول أميركي رفيع أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو طلب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب التريث في تنفيذ أي خطط محتملة لتوجيه ضربة عسكرية ضد إيران
طبول الحرب تدق، وأجراس الصدام تقرع بين واشنطن وطهران، وهو صراع الصراعات وكبرى المواجهات في إقليم الشرق الأوسط؛ إنْ حصلت حقاً بالحجم الفعلي نفسه الذي يظهر من الكلام الإعدادي والوعيد
