الثقافة النفسية والسلوكية.. المنهج الغائب!
تتباين الحياة بمفهومها «السائد» وفق مستويات متعددة سواء للإنسان أو المجتمع مع وجود تباين في المفاهيم «العامة» والخاصة لصناعة الاستيعاب وتوظيف الفهم في حصد ثمار «النتائج» وتحقيق عوا
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الرزق يبلغ 1,458 نتيجة.
تتباين الحياة بمفهومها «السائد» وفق مستويات متعددة سواء للإنسان أو المجتمع مع وجود تباين في المفاهيم «العامة» والخاصة لصناعة الاستيعاب وتوظيف الفهم في حصد ثمار «النتائج» وتحقيق عوا
بخطى متسارعة، تتحرك إيران، منذ أواخر ديسمبر (كانون الأول) 2025، نحو اتجاه خطير، لا يكفي لوصفه بالحديث عن «احتجاجات معيشية».
وظف «العقل» في ترسيخ «المآثر» وسخر «النبل» في تأصيل «الأثر» حتى بنى صروح «السمعة» على أركان من «المعروف» ظلت ناطقة في أصداء «العرفان»
عزيزي القارئ! هذا المقال حساس جداً، وللكبار فقط، لذلك وجب التنويه، وأهلا بك في قسم تفكيك الطبقية. هل سوف تصدقني إذا أخبرتك أن الماضي ليس جميلاً دائماً، وأنك لو عشت في المدينة الإسل
حق الجار كما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة باقٍ، وله حقوق وحرمة استقيناها من تعاليم ديننا الحنيف، وإن أوضحت الأنظمة والقوانين حدود التعامل درءًا للاختلاف فإن علينا أن
ظاهرة التجمّل والتفاخر المصطنع تتكرر بين بعض المشاهير الذين تحولت حياتهم سريعًا مع تدفق المال فوقعوا في فخ المظاهر الجوفاء.
الهجرة تتحول من فعل هروب سياسي إلى صرخة وجودية يطلقها الفرد بحثًا عن مساحة للذات وسط ضغوط اجتماعية خانقة وبُنى ثقافية متصلبة.
في أروقة مكة، حيث تذوب النفوس في بحر من الأضواء والأرواح، وتختلط أنفاس الطائفين بنداءات الملأ الأعلى، كتبت هذه الكلمات... كتبتها وأنا أرى العالم بعينٍ جديدة، عينٍ فُتحت على أسرارٍ
منطق أقلقني مؤخراً، حول موضوع كتبت عنه أكثر من مرة في السابق، كنت أظنه مجرد مغالطات من بعض الجهلة، لكن أن أراه وأسمعه في مناظرة بين أحد المشايخ الأفاضل وأحد أساتذة الجامعة فقد أصابني كثير من الذهول و
تطالب منظمة الصحة العالمية بزيادة عاجلة في أعداد الإجلاءات الطبيّة من أجل علاج آلاف الحالات المرضية. وترغب المنظمة الأممية في أن تصبح قادرة على نقل المرضى عبر معبر رفح الحدودي مع مصر، كما كانت تفعل في
