ألمانيا الضائعة بين عنف الشوارع ووهم الحرب!
ألمانيا تواجه تصدّعًا داخليًا عميقًا أمنيًا واقتصاديًا واجتماعيًا، يجعل خطاب الاستعداد للحرب أقرب إلى الوهم في ظل تآكل الثقة الشعبية واهتزاز ركائز الدولة.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الركود الأوروبي يبلغ 916 نتيجة.
ألمانيا تواجه تصدّعًا داخليًا عميقًا أمنيًا واقتصاديًا واجتماعيًا، يجعل خطاب الاستعداد للحرب أقرب إلى الوهم في ظل تآكل الثقة الشعبية واهتزاز ركائز الدولة.
في أسوأ أداءٍ نصف سنوي له منذ العام 1973، ومع بداية ولاية الرئيس دونالد ترمب الذي يقود حروبًا تجارية ضد الدول «الأعداء والحُلفاء»، تَعَرضَ مؤشر الدولار الأمريكي لضغوطٍ شديدة خلال ا
في هذا التقرير نحاول التوصل إلى إجابات على الكثير من الأسئلة التي يطرحها الموقف الراهن لسياسات ترامب التجارية وما قد تخلفه من آثار على الاقتصاد الأمريكي والعالمي واقتصادات المنطقة العربية.
فرض ترامب موجة من الرسوم الجمركية بعد عودته للرئاسة، ما أحدث اضطراباً في التجارة والأسواق، قبل أن يجمّد التصعيد مؤقتاً بانتظار مهلة للمفاوضات تنتهي في 9 يوليو/تموز.
في خضم التوترات العسكرية المتصاعدة في الشرق الأوسط، برزت مخاوف جدية من لجوء إيران إلى استخدام أوراق ضغط حساسة، من أبرزها التهديد بإغلاق مضيقَي هرمز وباب المندب، وهما من أهم المعابر
هناك العديد من التفسيرات للتقلبات الاقتصادية على المستوى العالمي.. البعض يراه في التغيير الاجتماعي السريع، وخاصة فيما يتعلَّق بالهجرة مما يُغذّي رد فعل ثقافي حاد، بينما تقول حجة أخ
الأخيرة تراجعاً في وتيرة النمو الاقتصادي ومعدلات الدخل، وهو ما يخلق اضطرابات جمّة حول العالم، نستعرض في النيويورك تايمز مقالاً يناقش أسباب هذه الحالة من "الركود
هل انتهت العولمة، وهل سيعود العالم ليصبح جزراً منعزلة، وهل يعقل أن الدولة العظمي التي قادت الدعوة إلى العولمة، هي التي تتخذ قرارات وإجراءات تشجع على العزلة والحروب التجارية؟.
منذ أعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تعريفاته الجمركية تداولت وسائل الإعلام على لسان الخبراء، العديد من المصطلحات المالية والاقتصادية، فماذا تعني؟
تتباين المصادر التاريخية حول من القائل «لا صوت يعلو على صوت المعركة»، وإن كان المرجح أنه من السياسيين، حيث تقول
