السعودية أمن العرب والمسلمين وأملهم
مرّ الوطن العربي منذ رحيل قادة عرب ذوي ثقل وطني ودولي في فترة انتقالية للأجيال الحاكمة في الوطن العربي بفترة تزعزع وضعف، تنمّر فيه الكيان المحتل بشكل بغيض
عدد النتائج المطابقة للبحث عن السلام العربي - الإسرائيلي يبلغ 7,333 نتيجة.
مرّ الوطن العربي منذ رحيل قادة عرب ذوي ثقل وطني ودولي في فترة انتقالية للأجيال الحاكمة في الوطن العربي بفترة تزعزع وضعف، تنمّر فيه الكيان المحتل بشكل بغيض
يمكن قراءة المشهد الإقليمي والدولي اليوم من زاوية جيو-استراتيجية وتاريخية أكثر عمقاً، حيث نحن أمام صراع بين مشروعين متناقضين لا يمكن أن يلتقيا بسبب حالة الانسداد البنيوي لمشروع إسر
تحوّل حماس إلى مُحدِث سلطة أعاد تشكيل الصراع الفلسطيني وأقصى البعد الإنساني لمصلحة هيمنة سياسية وعسكرية.
اليومَ الاثنين ومع الاحتضار الأخير لعام 2025، يلتقي بنيامين نتنياهو بالرئيس دونالد ترمب في منتجعه الخاص بفلوريدا، ومنذ تحدد موعد اللقاء كُتب عنه وقيل فيه الكثير، هنالك من قدّر أن ت
بعد أن أعلنت إسرائيل اعترافها الرسمي بـ"أرض الصومال" (صوماليا لاند) كدولة مستقلة وذات سيادة، سارعت عدة دول إقليمية على رأسها السعودية و مصر وتركيا بإعلان رفضهم للتدخل في الصومال.
تحوّلت الاستراتيجية الصهيونية من إدارة الصراع عبر التطويق الخارجي إلى هندسة فوضى داخلية مُدارة تمنع اكتمال الدولة العربية وتُبقي الصراع حالة مستدامة.
الالتباس اللبناني معضلة وجودية مزمنة، ناتجة من حقبات متعاقبة من الهيمنة والوصايات والاحتلالات. وقد أفرزت هذه العوامل خطابين: كلاهما وطنيّ بالنسبة لمتبنّيهما، لكنهما في الواقع متناف
الاعتراض العربي والإسلامي على تولّي توني بلير رئاسة مجلس السلام في غزة يتجذّر في إرثه السياسي ودوره في غزو العراق ووقوفه إلى جانب إسرائيل وتجاهله لانتهاكاتها
تبحث هذه القراءة في حدود تأثير اتفاقيات إبراهيم على ميزان القوى الإقليمي وإمكان توسعها في ظل التعقيدات الفلسطينية والتحولات الأمنية.
تصريحات جديدة من الجيش الإسرائيلي تشير لإمكانية أن يشكل الخط الأصفر في قطاع غزة حدوداً جديدة، ونتنياهو يطلق تصريحاً جديداً بشأن إمكانية ضم الضفة الغربية
