سرقةُ متحف «اللوفر» ليست الأولى ولا الأخيرة
الذين يعرفون النزعة السوريالية في الأدب والفنّ يعرفون بلا شك مؤسسها الفرنسي الشاعر أندريه بريتون.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن السوريالية يبلغ 376 نتيجة.
الذين يعرفون النزعة السوريالية في الأدب والفنّ يعرفون بلا شك مؤسسها الفرنسي الشاعر أندريه بريتون.
أصعب الأشياء في الزاوية اليومية هو الحيرة. ليس في قلة المواضيع، بل في كثرتها. وليس في أذواق القراء، بل في تعددها. وكيف تستطيع أن تحصر مواضع الاهتمام، خصوصاً في جريدة هي حقاً صحيفة
ماذا كان سيحدث لو فازت كامالا هاريس على دونالد ترمب في الانتخابات الرئاسية الأميركية قبل خمسة أشهر؟ أو لو لم ينجُ ترمب بما يشبه الأعجوبة من محاولة اغتياله؟ سؤالٌ يتوجّب طرحه إزاء ا
بدأت الحركة «السوريالية» منتصف عشرينات القرن الماضي في باريس، على يد الشاعر أندريه بروتون.
ما حدث في سوريا ليس مذهلاً، بل يفوق الإذهال، وينطبق عليه وصف فلاديمير لينين: «تمر عقود ولا يحدث شيء، وتمر أسابيع يحدث فيها ما يعادل عقوداً»، فمن كان يعتقد أن يقول وزير خارجية إيران
«عِشْ رَجباً ترَ عَجباً». إلا أن العجب في ليبيا القرن الحادي والعشرين، لم يعد يقتصر على شهر رجب. والعجبُ في ليبيا، هذه الأيام، فاق غرائبية عوالم السورياليين، وبلغ مبلغاً لم يبلغه في أي بلاد. إذ لا حديث لليبيين سوى ترديد حكاية مشعوذ - مريض نفسياً وعقلياً - يدّعي أنّه على علم بأفانين السحر، واعترف بمكوثه في منزل عائلة ليبية لمدة تسعة أشهر من دون علمهم. الإقامة في البيت مجانية بالطبع، لأن أهل المنزل لا علم لهم بوجوده بينهم، وهو على علم بكل ما يقع في البيت طيلة تسعة أشهر كاملة. الأمر ليس نكتة كما قد يذهب الظنُّ بالبعض، بل حقيقة مؤسفة، ونذير بالوضعية التي تعيشها البلاد والعباد على جميع المستويات.
توفي الشاعر اللبناني شوقي أبي شقرا، أحد رموز الحداثة الشعرية العربية، والذي ساهم في ترسيخ قصيدة النثر وتأثر بالسريالية.
بعد بيانين سابقين،عممهما،تواليا،يومي 11 و12 سبتمبرالجاري،في موضوع تفاعله مع قرار تجميد عضويته داخل القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة المغربي (غالبية حكومية)،عاد صلاح الدين أبوالغالي....
كنت جالساً وراء مكتبي ذلك النهار البعيد من عام 1984 أستعد لكتابة مقالة عندما بلغني نبأ وفاة خوليو كورتاثار، فانصرفت عن الكتابة ورحت أتصفح وأعيد قراءة بعض نصوصه التي أحتفظ بها حيّة في ذاكرتي. كانت أخباره قد انقطعت عني منذ فترة طويلة، ولم أكن على علم بمرضه ولا باحتضاره الأليم. لكني سررت كثيراً لمعرفتي أن أورورا كانت بجانبه طيلة الأشهر الأخيرة من حياته، وأنه بفضلها كانت جنازته رصينة وخالية من تهريج الغربان الثورية.
هل سيتّهم أهل الفكر والثقافة، القلم بالهزل في مواضع الجدّ، إذا لاح لهم هذا الطرح، ضرباً من اللامعقول؟
