مرحباً... أنا المرأة
لا تخف، لن أصرخ في وجهك، فقد جرّبتُ الصراخ بما يكفي... واكتشفتُ أنه لا يُسمَع إلا في الأفلام الوثائقية. أنا التي صعدتُ السلّم، ثم اكتشفتُ أنه كان مائلاً. أنا التي كتبتُ بيانات، وأل
عدد النتائج المطابقة للبحث عن السوشل ميديا يبلغ 107 نتيجة.
لا تخف، لن أصرخ في وجهك، فقد جرّبتُ الصراخ بما يكفي... واكتشفتُ أنه لا يُسمَع إلا في الأفلام الوثائقية. أنا التي صعدتُ السلّم، ثم اكتشفتُ أنه كان مائلاً. أنا التي كتبتُ بيانات، وأل
الاستقرار عبارة مطاطة يستعين بها البعض كنوع من تبرير فشل أو الهروب من مواجهة الحقيقة.وهذا ما يحصل في الأهلي المتورط
بين صعود منصات التواصل وتحولات الجمهور، تتحدى برامج المواهب واقعها في زمن يصنع فيه النجوم من الهواتف لا من المسارح. فهل تعود لتفرض نفسها أم تكتفي بمقعد المتفرّج على مشهد رقمي سريع التغيّر؟
تحذير من تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في تفكيك الأسر وترويج أنماط حياة زائفة تؤدي إلى الطلاق وضياع الأبناء وتدمير القيم الأسرية في المجتمع.
عقول هجينة
يقولون (مدري مين هُم) أن اختلاف الرأي لا يُفسد للود قضية، وأنا أقول أن اختلاف الرأي يفسد الود، والعلاقة، والقضية.ففي
* أبٌ يُمكِّن ابنته من شتمه في مقاطع فيديو وهو يتضاحك من وقاحة ابنته من أجل كسب المتابعين.* وهناك أبٌ يقدم ابنه ذا
قد نتساءل عن هذه الفوضى والمشادات الكلامية العنصرية والعدوانية البغيضة في وسائل السوشل ميديا، لماذا يحدث كل ذلك؟ ولماذا يتم التراشق بالكلمات البذيئة التي
حظوظ فريق الهلال السعودي ما زالت بالملعب قائمة وبقوة، ولا ينقصها سوى عودة أجواء الهدوء المعتادة والدعم القوي الذي تعود عليه من أنصاره، إلا أنك تشعر أن هناك من لا يريد ذلك.
ميزان المواهب مختل، ولم يعد لأي موهبة ميزان حسّاس يقف عند وزنية بعينها كنقطة اجتياز. والمقالة لا تبحث عن إلقاء
