ماذا تحمل انتخابات بريطانيا لقرائنا؟
عشرة أيام ويتوجّه ناخبو بريطانيا إلى صناديق الاقتراع لاختيار 650 نائباً من 4515 مرشحاً ينتمون لمائة حزب وتيار سياسي.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن السير كيير ستارمر يبلغ 13 نتيجة.
عشرة أيام ويتوجّه ناخبو بريطانيا إلى صناديق الاقتراع لاختيار 650 نائباً من 4515 مرشحاً ينتمون لمائة حزب وتيار سياسي.
الأربعاء أكثر أيام الأسبوع ازدحاماً بأعمال مجلس العموم البريطاني سواء في القاعة الرئيسية أو القاعات الأخرى واللجان المختلفة.
زعماء الأحزاب السياسية البريطانية بدأوا الحملة الانتخابية قبل انعقاد البرلمان عقب عطلة أعياد الميلاد.
التلويح أمام الناخب البريطاني بسياسات اقتصادية تعطي الانطباع بمنطق «العدالة الجماعية» (أو المجتمعية)، ورقة أخيرة يلعبها المحافظون في محاولة يائسة لتجنب خسارة الانتخابات العامة بعد بضعة أشهر.
حادثة دبلو-سياسية بين بريطانيا واليونان، مطلع الأسبوع، تركت آثاراً سلبية على علاقات حليفين في «الناتو» تربطهما مصالح مشتركة، وأثارت تساؤلات حول مقتنيات الإرث الحضاري العالمي.
المعارضة العمالية في بريطانيا تتقدم على حكومة المحافظين 14 في المائة باستطلاعات الرأي قبل رفع البرلمان (بعد غد الثلاثاء حتى السادس عشر من الشهر المقبل) لعطلة تُعرف بموسم المؤتمرات الحزبية..
تفوق زعيم المعارضة العمالية، السير كيير ستارمر على رئيس الحكومة ريشي سوناك بثلاث نقاط.
حزب العمال، المعارضة الرسمية في بريطانيا يتقدم في استطلاعات الرأي بفارق يمكنه من تأسيس حكومة أغلبية لو أجريت الانتخابات غداً.
كان يوم الأربعاء، تاريخياً في بريطانيا كبداية فصل في قصة أعرق الديمقراطيات المستمرة.
تتعرض حكومة المحافظين برئاسة بوريس جونسون (التي ستنتهي بعد أسبوعين) لانتقادات لغيابه عن بريطانيا في إجازة صيفية، بينما تصف المعارضة والصحافة وزارته بـ«زومبي».
