يوم العزم.. ميثاق الوفاء وعقيدة الدفاع عن حياض الوطن
تمثل الذاكرة الوطنية للدول محطات فارقة لا تُقاس بمجرد مرور الأيام، بل بحجم التحديات التي اختبرت إرادتها، وبالقيم التي تجلت في أحلك الظروف، وفي الـ 17 من يناير، تحيي دولة الإمارات ا
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الشامسي يبلغ 917 نتيجة.
تمثل الذاكرة الوطنية للدول محطات فارقة لا تُقاس بمجرد مرور الأيام، بل بحجم التحديات التي اختبرت إرادتها، وبالقيم التي تجلت في أحلك الظروف، وفي الـ 17 من يناير، تحيي دولة الإمارات ا
لم يعد الإعلام والنشر الرقمي مجرد وسيط لنقل الخبر، بل تحول، في زمن المنصات المفتوحة، إلى أداة قادرة على صناعة الوقائع وتزييفها في آنٍ واحد، ومع هذا التحول، برز وجه غادر للإعلام الذ
في المراحل المفصلية من تاريخ المنطقة، حيث تتقاطع الأزمات وتتشابك الصراعات وتزداد ضبابية المشهد السياسي، لا يكون التحدي في توصيف الواقع، بقدر ما يكون في كيفية التعامل معه، فإدارة ال
ليست نهاية السنة الميلادية مجرد محطة زمنية عابرة في حياتنا، بل هي اختبار صريح لوعينا تجاه أنفسنا. ففي الوقت الذي ينشغل فيه كثيرون بالاحتفال، أو بوضع خطط سريعة للعام الجديد، قد يغيب
لم يعد التطرف ظاهرة محصورة في الجغرافيا أو رهيناً لأدوات تقليدية في الدعاية والتعبئة، بل تحوّل إلى سرطان خبيث عابر للحدود، شديد المرونة، قادر على التكيف مع التحولات المتسارعة في ال
يشهد القرن الحادي والعشرون تحولات عميقة أعادت رسم طبيعة التهديدات الأمنية والفكرية والسياسية التي تواجه الدول، خصوصاً في العالم العربي الذي عانى طويلاً من ويلات التنظيمات الأيديولو
في مرحلة تتسارع فيها التحولات العالمية، وتتقاطع فيها التحديات الاقتصادية والجيوسياسية والتكنولوجية، تمضي دولة الإمارات بثقة برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدول
جسّد إعلان الجهات المختصة في دولة الإمارات انتهاء التحقيقات في قضية تهريب عتاد عسكري إلى سلطة بورتسودان وإحالة المتهمين إلى القضاء، صفحة جديدة في سجل حماية السيادة الإماراتية، صفحة
في عالمٍ يختلط فيه الصدق بالزيف، وتغيب فيه البصيرة عند البعض تحت ضجيج الأكاذيب، تظلّ دولة الإمارات منارة للوعي، وقلعة حصينة أمام موجات التضليل الغاشم، التي تستهدف الفكر قبل الجغراف
في الثالث من نوفمبر من كل عام، تتجلّى مشاعر العزّة والفخر في قلوب أبناء الإمارات، وهم يشاهدون راية الوطن ترفرف عالية في سماء المجد، معلنة أن الاتحاد باقٍ ما بقيت أرواح تؤمن بأن حب
