ميناء باسني يُشعل سباق النفوذ البحري بين واشنطن وبكين وطهران
هل تتخلى باكستان عن الصين وتفتح أبوابها لواشنطن؟ ميناء باسني يتحوّل إلى منصة مواجهة جيوسياسية تعيد رسم النفوذ في المحيط الهندي وآسيا الوسطى.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الشراكة الصينية - الإيرانية يبلغ 84 نتيجة.
هل تتخلى باكستان عن الصين وتفتح أبوابها لواشنطن؟ ميناء باسني يتحوّل إلى منصة مواجهة جيوسياسية تعيد رسم النفوذ في المحيط الهندي وآسيا الوسطى.
يقرأ متخصصون في بي بي سي السيناريوهات المحتملة بالنسبة للصين وروسيا، وكيف يمكن أن يكون موقف الدولتان من الضربات الجوية الإسرائيلية على إيران.
تمثل الصين قوة اقتصادية وعسكرية لا يستهان بها، بل هي الثانية على مستوى العالم اقتصاديا، ولا غنى عنها للمملكة في إقامة علاقات دولية معها، كما أن غياب أي دولة عن التعاون معها، تفريط في المصالح، وعدم استثمار للفرص، خاصة حين يُبنى ذلك على المصالح المشتركة، وما يفيد البلدين، ضمن قواعد التعامل والسياسات لكل دولة من الدول.
بادرت إسرائيل باستغلال الوضع الجيوسياسي المناسب لاندلاع الحرب الأميركية على العراق في عام 2003 لإمكانية استيراد النفط العراقي، بحسب غاري فولغر، المسؤول الأميركي على قطاع النفط العراقي خلال أعوام الاحتلال 2003 - 2018.
بادرت إسرائيل باستغلال الوضع الجيوسياسي المناسب لاندلاع الحرب الأميركية على العراق في عام 2003 لإمكانية استيراد النفط العراقي، بحسب غاري فولغر، المسؤول الأميركي على قطاع النفط العراقي خلال أعوام الاحتلال 2003 - 2018.
تسعى الصين، في سبيل تعزيز مكانتها العالمية، إلى احتلال موقع الصدارة الاقتصادية بحلول منتصف القرن الحالي، وما يقلق الصين أنَّ توسعها التجاري يعتمد على أسواق منهكة، تحتاج إلى إصلاحات بنيوية كبيرة.
لم يكد الاجتماع العربي- الروسي في مدينة مراكش المغربية ينهي أعماله حتى قامت قيامة القيادة السياسية الإيرانية ضده، فشنت حملة على البلدان العربية المشاركة
لم تتغير إيران الخمينية بعد الاتفاقية الصينية، فهي الدولة الشيعية الثائرة على المجتمع المدني والجوار السني والشيعي العربي...
الفارق بين الأزمة التايوانية والحرب الأوكرانية هو أن انزلاق تايوان الى مواجهة صينية - أميركية ستكون تداعياته عالمية، اقتصادية وتكنولوجية ومالية تمتحن النظام العالمي برمّته
قال العراق الاحد ان طريق التنمية "القناة الجافة" الذي يعمل لانجازه وجذب دول المنطقة للمساهمة فيه سينطلق من ميناء الفاو الى تركيا وصولا إلى القارة الأوروبية ليكون رابطا بين الشرق والغرب.
