العراق يطرد سفيرة السويد ويسحب سفارته من بلدها
أعلن العراق الخميس قطع علاقاته مع السويد وطرد سفيرتها في بغداد وسحب القائم بالاعمال العراقي بستوكهولم إثر حرق القرآن والعلم العراقي امام مقر السفارة العراقية في العاصمة السويدية اليوم.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الصدريون يبلغ 282 نتيجة.
أعلن العراق الخميس قطع علاقاته مع السويد وطرد سفيرتها في بغداد وسحب القائم بالاعمال العراقي بستوكهولم إثر حرق القرآن والعلم العراقي امام مقر السفارة العراقية في العاصمة السويدية اليوم.
ايلاف من لندن : حذر زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر الاثنين من الانجرار إلى فتنة شيعية - شيعية دموية بأستخدام العنف والسلاح منوها الى ان ذلك محرم كما ان البلاد لم تعد تحتمل مثل هذه الممارسات
فيما تصاعدت أعمال القصف لمقرات أحزاب شيعية عراقية فقد حذر المالكي غريمه الصدر من أن حزبه قادر على المواجهة والدفاع عن مقراته داعياً السلطات الحكومية لملاحقة من أسماهم بالمخربين
يبدو ان مرحلة جديدة من الصراع الدامي بين الصدر والمالكي قد بدأت. فقد تعرضت مقرات حزب الاخير لقصف صاروخي واغلاق احتجاجًا على اساءات صدرت مؤخرا من الحزب لوالد مقتدى الصدر.
وأخيراً تسلم من تسلم في بغداد كراسي رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء ورئاسة مجلس النواب، والثلاثة لا يمثلون أحداً في هذه المناصب سوى الفوضى التي تعمي العيون وموالاة النظام الإيراني،..
نجح مقتدى الصدر في بناء سلطته الدينية باتّباع استراتيجيتَين: حافظ على تعددية المنظمات الدينية مستفيدًا من شرعية يتمتع بها رجال الدين الأرفع مقامًا، وضَمَن ألّا تتمكّن أي سلطة دينية من منافسة نفوذه.
على الرغم من أن مقتدى الصدر يدعي أنه تقاعد من السياسة، فإن من المرجح أنه يعمل على الاستفادة من هذه الدورة الأخيرة من سياسة "حافة الهاوية" والاحتجاجات في الشوارع للهيمنة على منافسيه.
أخطأ مقتدى الصدر حين اعتزل السياسة، وحين طلب من المنتمين لتياره وقف اعتصامهم، وأن عليهم الانسحاب من مواقعهم في المنطقة الخضراء، وإن لم يستجيبوا خلال ساعات فإنه سوف يتبرأ منهم..
منذ وفاة محمد محمد صادق، عمل الحائري كمرشد روحي للتيار الصدري بناءً على توصية الأب. "لقد قدم لنا نوعًا من الحماية". ولكن الآن بدت تلك الحماية قد أزيلت بشكل مفاجئ وغاضب. يتذكر جعفر: "كانت فتوى ضدنا"
على أي حافة يقف العراق؟ لم تنتهِ الاغتيالات فيه حتى اليوم، فقد اُغتيل يوم الثلاثاء الماضي ضابط الأمن الوطني العميد قاسم داود سلمان، مع سائقه في محافظة ميسان جنوب العراق.
