«نجحت العملية ومات المريض»...!
يبدو أننا -معاشر الشعوب العاطفية- نعاني من حالة «انفصام» مزمنة، تجعلنا نقع في غرام «اللافتات» وننسى أن نتفحص البضاعة التي تحتها. نحن قومٌ أدمنوا البلاغة، وتسكرهم الكلمة الحلوة، ويع
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الصدى يبلغ 1,211 نتيجة.
يبدو أننا -معاشر الشعوب العاطفية- نعاني من حالة «انفصام» مزمنة، تجعلنا نقع في غرام «اللافتات» وننسى أن نتفحص البضاعة التي تحتها. نحن قومٌ أدمنوا البلاغة، وتسكرهم الكلمة الحلوة، ويع
قوةُ السعودية تنبع من وعيٍ تاريخيٍّ وتماسكٍ داخليٍّ يبني الحاضر ويحمي المستقبل بهدوءٍ وثقة.
بين صخب المشجعين، ودخان القهوة، ونبض الشاشات، لم تكن المباراة النهائية لكأس أمم أفريقيا 2026 مجرّد حدث رياضي عابر. من قلب مقهى في القاهرة، كتبت الكاتبة السعودية سارة مطر لحظة انتماء نادرة، تقفز فيها م
تحدانَا أستاذُ الجراحةِ أن نُمسكَ ورقةً وقلماً، ونشرحَ كيفَ نعقدُ رباطَ حذاءٍ بطريقةٍ معينة. قدرتُنا اللغويةُ لم تسعفنا. ولو مرَّرنَا هذا الشَّرح لشخصٍ لم يربطْ حذاءَه من قبل، سيفش
ما بين جميل «الصدى» وأصيل «المدى» كان صوته «الفيصل» الذي حول «الأذان» إلى «لحن سماوي» يغمر «القلوب» بترانيم «الجمال» ويستعمر «الأفئدة» بتراتيل «الامتثال
إذا كان استبعاد موجة العصر المعممة إلى حدود الابتذال عبر المنصات ووسائل التواصل الاجتماعي والعدوى الإعلامية المرضية التي أصابت وسائل الإعلام والصحافة التقليدية الأكثر ضمانا للأصول
إذا كان استبعاد موجة العصر المعممة إلى حدود الابتذال عبر المنصات ووسائل التواصل الاجتماعي والعدوى الإعلامية المرضية التي أصابت وسائل الإعلام والصحافة التقليدية الأكثر ضمانا للأصول
خطاب العنصرية في العراق نتاج فشل الدولة في إدارة التعدد والاعتراف العادل بالشراكة الكوردية منذ الأنفال حتى ما بعد استفتاء 2017.
يتجلى «الإعلام» بدراً في سماء «الحضارة» واضعاً عناوينه «المضيئة» إشعاعاً في فضاءات «النماء» وسطوعاً أمام إمضاءات «السخاء» في حرفة ترتبط بالحياة وتترابط مع العيش وكانت وستظل وجهاً م
لا شك أنَّ كأس العرب التي تقام حاليًا في العاصمة القطرية قد حققت نجاحًا جماهيرًا وإعلاميًا فاق توقعات الكثيرين، وهذا النجاح ربما زاد من رغبة الفوز بالبطولة لدى الكثيرين في الشارع ا
