"مجلس سلام" ترامب يتجاوز غزة... وقلق من الاتجاه إلى بديل من الأمم المتحدة
أثار "مجلس السلام" الذي أعلن عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة، في معرض استهلال المرحلة الثانية من خطته لغزة، سيلاً من التساؤلات بشأن الوظيفة التي
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الصراع في أوكرانيا يبلغ 2,805 نتيجة.
أثار "مجلس السلام" الذي أعلن عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة، في معرض استهلال المرحلة الثانية من خطته لغزة، سيلاً من التساؤلات بشأن الوظيفة التي
العالم يقف على عتبة حرب عالمية ثالثة تتشكل ملامحها عبر صراعات الأطراف الحساسة وتوازن الرعب بين القوى الكبرى، فيما يبقى الشرق الأوسط بؤرة الاشتعال الأبرز.
في عهدة المستقبل باتت المخاطر مؤلمة، العالم ينزلق إلى مساحات لم تشبه زمن الحربين العالميتين الأولى والثانية.
اقتصاد الحروب يحوّل الجوع والخوف إلى أسواق مربحة، مقابل تآكل الكرامة الإنسانية واتّساع الفقر في مناطق الصراع.
اختلال موازين القوّة عالميًا يُحوّل السيادة والقانون إلى أدوات انتقائية، ويجعل الإنسان آخر الأولويات أمام كلفة الحروب المتصاعدة.
لئن كان بديهيّاً ارتباط الظاهرات السياسيّة بأسباب داخليّة، في بلدانها وأقاليمها، فالصحيح أيضاً أنّ ثمّة أسباباً خارجيّة، مشتركة ومتبادلة، تساهم في تفسير
يحتل النفط المرتبة الأولى بين السلع الاقتصادية في التجارة العالمية.... ومن المعروف أيضاً أن النفط والسياسة توأمان متلاصقان في السياسات العامة؛ المحلية والإقليمية.
لم تعد الحرب بين موسكو وكييف مواجهة عسكرية تُقاس فقط بحركة الجبهات أو كثافة الضربات، بل تحوّلت تدريجيًا إلى صراع مركّب تُدار فيه السياسة والإعلام بالتوازي مع السلاح، ومع تعقّد المسارات وتشابك الحسابات
عندما نذكر “حادث مادورو” فإننا نستحضر بشكل أوتوماتيكي ملف كوبا وفيديل كاسترو وحادث صواريخ خليج الخنازير لسنة 1962 والأزمة النووية مع الاتحاد السوفياتي والهاتف الأحمر
عادة يبدأ العام بأمنيات عن السلام والوئام. الأعوام القليلة الماضية شهدت تضاؤلاً وانكماشاً لهذه العادة. فأحوال العالم أبعد ما تكون عن قيم السلام وقواعد الوئام. ويبدو أن هذه الأحوال
