حين تتقاطع الجغرافيا مع الهُويَّة
في ثمانينات القرن الماضي، كان يعمل في جريدة الحياة اللندنية صحافي من إخوتنا الكرد، عرفناه مثقفاً مهنياً هادئ الطبع، ومهتماً بالشؤون العراقية.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الطبع يبلغ 1,344 نتيجة.
في ثمانينات القرن الماضي، كان يعمل في جريدة الحياة اللندنية صحافي من إخوتنا الكرد، عرفناه مثقفاً مهنياً هادئ الطبع، ومهتماً بالشؤون العراقية.
تعلمت منذ زمن بعيد أن نقد الأفكار هو الذي يهذّبها وينضجها. إني أتبع مذهب الفيلسوف المعاصر كارل بوبر، الذي رأى أن أي فكرة أو نظرية علمية، في أحسن أحوالها، احتمال راجح بالقياس إلى غي
إذا كان هناك شيء يمكن أن تصف به الحكومة في بكين قرارها أن تكتفي كل أسرة صينية بإنجاب طفل واحد، فهو الندم، وإذا شئنا الدقة قلنا الكثير من الندم.
توشم قلبه بتفاصيل «القرية» وتوسم «وجدانه» بمواويل «الطبيعة» حتى حمل «فرويته» الراسخة في رحلة تجللت بالهوية وتكللت بالعفوية ليقارع بها «أجواء» الاغتراب محولاً «المسافات» المفروضة إل
في حياتنا الاجتماعية هناك مظاهر خداعة ونفاق اجتماعي وحب كرسي الوظيفة والسلطة وتناقض في السلوكيات.
(لا يصلح الكذب في هزل ولا جد). وقيل لسان الصدق خير للمرء من المال يأكله ويورثه. وأنشد أحد الأدباء: لا يكذب المرء إلا من مهانته أو في عادة السوء أو من قلة الأدب وقيل: الكذب عارُ وخي
تجد نفسك أحياناً أمام مشهد في الحياة، وتشعر بأنه مرّ بك من قبل. تُحاول أن تتذكر متى بالضبط رأيته؟ وأين؟ ولكنك لا تصل إلى إجابة، فكل ما تذكره أنك مررت به، وبتفاصيله، أما ما عدا ذلك
من أقبح الأخلاق التي قد يوصف بها الإنسان الافتراء والبُهتان، والتي تعني اتهام الآخرين بصفات ليست فيهم، من أجل إلحاق الضرر بهم. ويكون الدافع لذلك إما الفجور في الخصومة، أو التنافس أ
تصاعد حضور الذكاء الاصطناعي في صناعة النصوص يطرح سؤالًا مصيريًا حول المؤلفية وحدود الإبداع البشري مقابل الإنتاج الآلي الخالي من الوعي والتجربة الإنسانية.
لا يتوقف الحزن، ولا ينتهي الألم، ولا يختفي الانكسار، ويبقى الإنسان في حياته على موعد مع أحدها، أو معها جميعاً، تزوره، تطرق بابه، وتحوّل حياته إلى ذكريات مؤلمة.
