عودة إلى نقاش دور العقل في صناعة القيم
تعلمت منذ زمن بعيد أن نقد الأفكار هو الذي يهذّبها وينضجها. إني أتبع مذهب الفيلسوف المعاصر كارل بوبر، الذي رأى أن أي فكرة أو نظرية علمية، في أحسن أحوالها، احتمال راجح بالقياس إلى غي
عدد النتائج المطابقة للبحث عن العرفان يبلغ 444 نتيجة.
تعلمت منذ زمن بعيد أن نقد الأفكار هو الذي يهذّبها وينضجها. إني أتبع مذهب الفيلسوف المعاصر كارل بوبر، الذي رأى أن أي فكرة أو نظرية علمية، في أحسن أحوالها، احتمال راجح بالقياس إلى غي
رحل محمد بركات من دون ضجيج، ولم ينل وساماً رفيعاً من الحكومة اللبنانية تقديراً لعطاءاته التربوية والاجتماعية طوال نصف قرن ويزيد. بعد تقاعده، تحامل عليه البعض، وتناساه البعض الاخر.
وظف «العقل» في ترسيخ «المآثر» وسخر «النبل» في تأصيل «الأثر» حتى بنى صروح «السمعة» على أركان من «المعروف» ظلت ناطقة في أصداء «العرفان»
ما بين «الرتبة» العسكرية و»المرتبة» الأستاذية قطف «ثمار» الأولوية من ميادين «المعارف» ووظف «استثمار» الهوية في مضامين «المشارف».
«ليسوا إخواناً وليسوا مسلمين»...
يأتي «المعروف» عنواناً يجسد معاني «النبل» في النفس والتي تكبر في مساحة «الإنسانية» البيضاء المعطرة بحقائق «العون» والمسطرة بطرائق «الغوث» وسط حياة فاصلة ما بين حد العيش والرحيل.
ندوة تكريمية لمحمد بن عيسى في موسم أصيلة الثقافي، شهادات دولية تحتفي برجل الدولة والدبلوماسي والمثقف الذي ترك إرثاً ثقافياً وإنسانياً خالداً في المغرب والعالم العربي
مع كل ذكرى لليوم الوطني السعودي تتجدّد في ذاكرة الطيران صورة «الداكوتا» التي غادرت السماء واستقرت على الأرض، الطائرة
ما بين المسيرة «الدبلوماسية» والسيرة «الماسية» اجتاز خطوط «السبق» بأسبقية «الفارس» وأحقية «الممارس» ومضى ينثر عبير «الأثر» في ميادين «المآثر» بفروسية» السفير» وفراسة» الوزير» وحماس
ما بين ميادين «التدريب» ومضامين «القيادة» وعناوين «التكتيك» سجل مهماته كقائد عسكري ورسخ بصماته كخبير قيادي من عمق الميدان مرورا بعمليات «الحرب» ووصولاً الى وجاهة «الأركان» في منظوم
