أين نحن مما يجري؟
تخبط عالمي أمام تحولات غير مسبوقة يقابله مسار فلسطيني محسوب أعاد تثبيت الدولة على الخارطة الدولية وقرب لحظة التتويج.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن العضوية الفلسطينية يبلغ 1,497 نتيجة.
تخبط عالمي أمام تحولات غير مسبوقة يقابله مسار فلسطيني محسوب أعاد تثبيت الدولة على الخارطة الدولية وقرب لحظة التتويج.
في كتابِه عن قانونِ الحرب والسلام أكَّد الفقيهُ الهولنديُّ في بداية القرن السابع عشر هوغو غروتيوس، أنَّه لا يمكن لكلّ الأمم حتى ولو اجتمعت قلباً واحداً أن تتنصَّلَ من قانون الطبيعة
الاعتراف الدولي بفلسطين تحديًا يجمع بين كونه إنجازًا معنويًا وسياسيًا، وبين ضرورة تحويله إلى ضغط فعلي لإنهاء الاحتلال، مع التأكيد على مسؤولية القيادة الفلسطينية
بعد أيام من تعثر الجولة الأخيرة من مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، قررت 10 دول، تسع منها في أوروبا، الاعتراف بدولة فلسطين أمام العالم، بعد أن كانت إسبانيا وأيرلندا والنرويج "أول الغيث" بعد حرب غزة
الاعتراف البريطاني بدولة فلسطين يمثل تحولاً تاريخياً في السياسة البريطانية، إذ يعكس إدراكاً متأخراً لمسؤوليتها التاريخية عن مأساة الشعب الفلسطيني، ويشكل خطوة رمزية ذات أبعاد سياسية وقانونية.
اعترافات متتالية بدولة فلسطينية خلال انطلاق أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، مساء الإثنين، إذ تقف السعودية وفرنسا خلف المبادرة وتقودانها معاً.
اعترفت بريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال بدولة فلسطين، في خطوة وُصفت بالتاريخية وأثارت ترحيباً فلسطينياً واسعاً، غير أن القرار فجّر غضب إسرائيل التي توعدت بالرد.
رغم أن أغلب دول العالم تعترف بالدولة الفلسطينية، فإن عضويتها الكاملة في الأمم المتحدة ما زالت معلّقة بين قرارات الجمعية العامة وحق النقض في مجلس الأمن.
تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية 143 دولة لصالح فلسطين شكّل زلزالاً دبلوماسياً عزّزته جهود السعودية، واضعاً القضية الفلسطينية أمام لحظة حاسمة
في الوقت الذي كانت هنالك خطوة مأمولة من جانب الإدارة الأميركية تساعد على اختصار محنة الإبادة والتجويع في غزة، وتسلك التوجهات الأوروبية طريقها آمنة لا يعترضها «فيتو» أميركي يعيد الس
