هل وصلت الأزمة الاقتصادية في إيران إلى نقطة اللاعودة؟
حقق الاقتصاد الإيراني نمواً معتدلاً في 2024 مدفوعاً بزيادة إنتاج النفط وتفاؤل حذر بإحياء الاتفاق النووي، لكنه عاد إلى الانكماش في 2025 بنسبة 1.7 بالمئة، مع توقعات بانكماش أعمق خلال العام الحالي
عدد النتائج المطابقة للبحث عن العقوبات التجارية يبلغ 2,669 نتيجة.
حقق الاقتصاد الإيراني نمواً معتدلاً في 2024 مدفوعاً بزيادة إنتاج النفط وتفاؤل حذر بإحياء الاتفاق النووي، لكنه عاد إلى الانكماش في 2025 بنسبة 1.7 بالمئة، مع توقعات بانكماش أعمق خلال العام الحالي
وجه الرئيس السوري أحمد الشرع التحية والشكر إلى الشعب المصري، وذلك خلال استقباله وفداً من اتحاد الغرفة التجارية المصرية، على هامش الملتقى الاقتصادي السوري–المصري
قال دارين وودز، الرئيس التنفيذي لشركة إكسون: "لقد صودرت أصولنا هناك مرتين، لذا يمكنكم أن تتخيلوا أن دخولنا (للاستثمار) للمرة الثالثة سيتطلب تغييرات جذرية، عما شهدناه تاريخياً وعن الوضع الراهن"
لا يصعُب على المُراقب أن يتبيّن أن النظام الإيراني الآن في أضعف حالاته منذ عقود؛ إذ يواجه جُملة من الضغوط المتزامنة – ما بين اضطراب في الداخل وتبدُّل للأحوال بشكل دراماتيكي في البيئة الإقليمية
على مدار عقود، نظر معظم «خبراء الشؤون الإيرانية» إلى نظرية واحدة باعتبارها «مؤكدة» على صعيد السياسة الإيرانية: ثمة ثلاث فئات من المجتمع لن تثور أبداً على النظام، الذي أسسه الخميني
«العلاقة القديمة مع الولايات المتحدة انتهت»، قالَها رئيسُ الوزراء الكندي مارك كارني مطلعَ العام المنصرم، وقبل أيام أكَّد واثقاً أنَّ «العالم بمقدوره أن يحرز التقدّمَ من دون أميركا»
تشهد منطقة آسيا الوسطى وجنوب القوقاز تحولاتٍ متسارعة جعلت منها قطباً مقابلاً لمنطقة الشرق الأوسط، ما شكّل حالةَ جذب وتفاعل بين الطرفين. إذ ساهمت سياسة التوازن بين الشرق والغرب التي
في 14 تشرين الثاني (نوفمبر) 2025، احتجزت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني ناقلة النفط TALARA في خليج عُمان، بينما كانت تعبر من الخليج في طريقها إلى سنغافورة عبر مضيق هرمز
عام على سقوط نظام حكم بشار الأسد وحزب البعث، كيف تبدو سوريا في المرحلة الانتقالية بقيادة أحمد الشرع؟
رغم فرح السوريين بالتحرر من قبضة الحكم السابق وعودة بعضهم لبناء مستقبل جديد، ما تزال جراح السجون والمفقودين والاضطرابات الطائفية تُلقي بثقلها على حاضر البلاد.
