مرّة أخرى... افتراءات على الأردن
إنّها ليست المرّة الأولى ولا الأخيرة التي تتعرّض فيها المملكة الأردنيّة الهاشمية لافتراءات تستهدف المسّ بصورتها وسياستها الخارجية الواضحة كلّ الوضوح. لكن السؤال الذي يطرح نفسه هذه
عدد النتائج المطابقة للبحث عن العمليات الانتحارية يبلغ 3,189 نتيجة.
إنّها ليست المرّة الأولى ولا الأخيرة التي تتعرّض فيها المملكة الأردنيّة الهاشمية لافتراءات تستهدف المسّ بصورتها وسياستها الخارجية الواضحة كلّ الوضوح. لكن السؤال الذي يطرح نفسه هذه
لم تنجحْ ثلاثةُ عقودٍ مرَّت على اغتياله في محوِ راهنية رئيس الوزراءِ الإسرائيلي إسحق رابين. المكانةُ شبهُ الأسطوريةِ التي احتلَّها في معسكر السلام وأدبياته تترسَّخ أكثر في خضم التد
عندما قرر أسامة بن لادن تنفيذ هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001، لم يكن هدفه الأوحد إيذاء الولايات المتحدة الأميركية، بل أيضاً الإضرار بالعلاقة القوية بين الرياض وواشنطن. ولهذا اختار أن
بلا شك أن هذه النيران المشتعلة في المنطقة، التي تنتقل من بلدٍ إلى آخر ستنتهي يوماً، فمصير كل الحروب والأزمات إلى
انخراط تركيا في "التحالف المسيّر" الداعم لأوكرانيا يهدد مكانتها كوسيط بين موسكو والغرب ويقيد هامش مناوراتها الاستراتيجية.
منذ انطلاق حركة حماس عام 1987 تدور حرب وجودية بينها وبين إسرائيل، تارة تكون على شكل مواجهات عسكرية واسعة على الأرض وأخرى تتمثل في عمليات قنص واغتيال وخطف.
الطائرات بدون طيار لم تعد مجرّد أدوات استطلاع أو منصات تصوير، بل باتت القلب النابض للحروب غير المتماثلة، بل وللحروب النظامية أيضاً.
في قلب عاصفة الأزمات التي تعصف بمنطقة الشرق الأوسط، من غزة إلى سوريا ولبنان، تعود أزمة ميليشيا الحوثي بوصفها تجليّاً صارخاً لظاهرة متكررة في تاريخ الجماعات من دون الدولة، من الميلي
ذاتَ يومٍ سألت الرَّجلَ الذي كانَ يعمل في قصرِ صدَّام حسين إنْ كانَ سمعَه مرةً يشتم، فأجاب: «لا، لمْ يكن من عادتِه أن يشتم. كانَ يصمت حين يغضب لكنَّ الشَّررَ يلمع في عينيه، وغضبُه
كانتِ الحربُ الأخيرةُ في الشرق الأوسط زلزالاً بمجرياتِها ونتائجها. زلزالٌ يضاف إلى زلازل سبقته مثل حرب 1967 وحرب 1973 وزيارة السادات إلى القدس وانتصار الثورة الإيرانية والغزو الأمي
