جائزة الملك فيصل (2025).. تكريم للعلم والإنسان والوطن
جائزة الملك فيصل هي إحدى العلامات المضيئة في المسار السعودي الذي جعل من المعرفة قيمة سيادية، ومن العلم لغة تخاطب بها المملكة العالم، هي مشروع وطن تشكَّل في عمقه رؤية دولة آمنت مبكر
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الفكر الإسلامي يبلغ 6,360 نتيجة.
جائزة الملك فيصل هي إحدى العلامات المضيئة في المسار السعودي الذي جعل من المعرفة قيمة سيادية، ومن العلم لغة تخاطب بها المملكة العالم، هي مشروع وطن تشكَّل في عمقه رؤية دولة آمنت مبكر
الذوق العام لا يقتَصرْ على فئة من الناس دون غيرها أو منطقة دون غيرها أو دولة دون غيرها، فالذوق العام موجود، حيث يوجد الإنسان لكِنه يتنوَّع ويتلوَّن حسب رقي وتقدم وحضارة الإنسان. ال
آخر سطر من كتابه «العدالة الاجتماعية في الإسلام»، كان لديه نتفة بسيطة عن مفهوم الكتلة الإسلامية الذي دعا إليه سياسيو دولةِ باكستان منذ استقلالها عام 1
في عالمٍ تسودُه الفوضى وأنصافُ الحلول، برزتِ المملكة العربية السعودية قوةً رائدةً واجهتِ الإرهاب والفكرَ المتطرف بوصفه خطراً وجودياً، وليس ظاهرة عابرة يمكن إدارتها أو احتواؤها. وقد
من نتائج التثاقف الطويل الذي نتائجه لا تُحصى، بين المجتمع الصناعي الغربي ومجتمعات المشرق، مفهوم اليمين واليسار، المتداول على نطاق واسع في النقاشات السياسية والفكرية السائدة، والمحد
تحوّل الكوجيتو من لحظة تأسيس للذات الحرة في الغرب إلى صيغة معكوسة في الشرق كرّست نفي التفكير الحر بوصفه شرطاً زائفاً للوجود.
محاصرة الإخوان وإقصاؤهم أعاد توجيه التدين الشعبي نحو السلفية بوصفها أداة وظيفية تمنح الأنظمة الدكتاتورية شرعية دينية مقابل تحييد الإسلام السياسي المنافس.
في خاتمة دراسة لأنيس فريحة، كان عنوانها «الحركة اللّاسامية في التاريخ»، منشورة في مجلة «الأبحاث»، السنة 3، الجزء 4، ديسمبر (كانون الأول) 1950، تعرّض فيها بنقد إجمالي لكتاب «من هنا
أعلنت الأمم المتحدة 21 ديسمبر يوماً عالمياً للتأمل، اعترافاً بممارسة عابرة للأديان والثقافات عمرها آلاف السنين، تحولت من طقوس روحية في معابد الشرق إلى علاج نفسي معتمد في الغرب
الحوار الإنساني بات اختباراً حقيقياً للسلام، في ظل تآكل ممنهج أصاب منابره السياسية والفكرية والثقافية والاجتماعية، وأضعف قدرته على احتواء الاختلاف وإدارته. فالعالم، الذي يتسم اليوم
