وداعاً "ابن رشد العصر".. جدل مراد وهبة لن يموت أبداً!
مع رحيل المفكر والفيلسوف المصري الكبير مراد وهبة الأربعاء الماضي عن عمر ناهز 100 عام، انفجرت مصر والعالم العربي جدلاً حول المفكر الراحل، وسط آراء متباينه في العالمين الواقعي والافتراضي.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الفكر النقدي يبلغ 976 نتيجة.
مع رحيل المفكر والفيلسوف المصري الكبير مراد وهبة الأربعاء الماضي عن عمر ناهز 100 عام، انفجرت مصر والعالم العربي جدلاً حول المفكر الراحل، وسط آراء متباينه في العالمين الواقعي والافتراضي.
لا يدري المرءُ هل يضحكُ أم يتأسَّى وهو يطالعُ كتاب «حكايات الزمن الضائع» للدكتور عبد الواحد لؤلؤة. فهذا الكتاب الصادر عن «المؤسسة العربية للدراسات والنشر»، يجمع بعضاً من أهوالِ ومس
عندما نطبّق التفكير النقدي والتفكير المنهجي على التمييز ما بين المنطق الأرسطي، والذي يقوم على بناء الأفكار، والواقع الذي يعني الوجود الفعلي للأشياء كما
بعد نصف قرن على رحيل حنة آرنت، يعود سؤالها عن تفاهة الشر ليواجه عالماً تهدد فيه القدرة على التفكير أمام الطاعة والخوارزميات.
شخصيات بارزة من مختلف العصور والبلدان أثبتت أن الإعاقة، رغم صعوبتها، لم تمنع أصحابها من تحقيق إنجازات استثنائية غيّرت مجرى الفن والعلم والرياضة والفكر.
أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة أخطر أدوات التأثير في العقول البشرية؛ فقد تجاوزت كونها وسيلة للتعبير، وتحولت إلى فضاء يوجه الفكر، ويعيد تشكيل الإدراك
في مرحلة تتسارع فيها وتيرة التحول في مختلف القطاعات، يبرز برنامج «مستشار المستقبل» بوصفه نموذجاً متقدماً لإعادة بناء الفكر القانوني الوطني، لا سيما في
تُظهر تجربة بغداد وقرطبة كيف أدّى غياب العقل النقدي وتغليب النقل على الفكر إلى تراجع الحضارة العربية، بعدما كانت منارةً للعقل والبحث والحرية الفكرية.
في عام 1969 كتب الشاعر العراقي فاضل العزّاوي «البيان الشعري» بالتعاون مع الشعراء العراقيين: سامي مهدي، خالد علي مصطفى وفوزي كريم، وتبعه صدور بيان بعنوان «الرؤيا الجديدة»، وقّعه ستة
العلوم الإنسانية في الفكر الإسلامي تراوح بين الحشد التعبوي وإعادة التأويل العقدي للنص، ما يحول دون تأسيس معرفة علمية حيادية تعالج الإنسان وظواهره.
