هتلر.. خصية واحدة وقضيب صغير!
تشير تحليلات الحمض النووي الجديدة، التي تعتمد على قطعة قماش ملطخة بالدماء مأخوذة من الأريكة التي انتحر عليها أدولف هتلر في برلين في مايو (أيار) عام 1945، إلى أنه عانى من اضطراب جنسي وراثي.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الفوهرر يبلغ 181 نتيجة.
تشير تحليلات الحمض النووي الجديدة، التي تعتمد على قطعة قماش ملطخة بالدماء مأخوذة من الأريكة التي انتحر عليها أدولف هتلر في برلين في مايو (أيار) عام 1945، إلى أنه عانى من اضطراب جنسي وراثي.
كيف انتهت حياة هتلر فعلاً؟ قميص أبيض، 60 لتراً من البنزين، وشاهدان على الحرق... روسيا تكشف الرواية الكاملة من قبو المخابرات السوفياتية. #هتلر #برلين_1945 #وثائق_FSB
كانت النقطة الأساسية في جدل الذكاء الآلي، أو الاصطناعي، خُلوَّه من المشاعر الإنسانية. لا يفرح، ولا يحزن، ولا يحب، ولا يكره. وعندما يتطور إلى التحكم بنا كلياً، مَن يعرف أي قرارات يُ
السياسة ملاحم بشرية حية. هي اللحمة والسدى في نسيج التاريخ، الذي لا تغيب فيه المأساة، وتعود في صورة مهزلة، كما قال كارل ماركس. ولكن كثيراً ما تتداخل الحالتان، المأساة والمهزلة في ال
سُئل الأستاذ والدبلوماسي السياسي الأميركي الكبير هنري كيسنجر، ما الذي على السياسي أن يقرأه؟ أجاب كيسنجر، التاريخ. في التاريخ يسكن معمل الإدارة الإنسانية الشاملة. فيه أفعال الكبار م
أراد الفوهرر، أي القائد، أن يحرق باريس، فأرسل الأوامر بذلك إلى جنراله في المدينة. تأمل الجنرال من شرفته جمال العاصمة، وقرر أنه سوف
عودة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب رئيساً من خلف قائمة طويلة من الاتهامات، ورغم أن عودته كانت ديمقراطية بامتياز، إلا أن هناك من ظهر يشبهه بالفوهرر هتلر، وقد يكون السبب وعد تر
الحرب رافقت الإنسان، منذ بداية مسيرته الطويلة. يوم صنع هذا الإنسان المنجلَ الذي يقطف به الثمار ليحيا، صنعَ السيفَ الذي يقطع به رؤوسَ أعدائِه الذين في أيديهم السلاح ذاته، وللغاية نفسها. الخوف والطمع محركان لغريزة الوجود والحياة، الصائد والطريدة. لم تكن المنازلةُ بين الإنسان والحيوان فحسب، بل كانت بين البشر أيضاً. كلما تقدمت وسائل التطور، في صناعة أدوات الحياة، كانَ تطورُ معداتِ القتل الصنوَ الدائمَ لها. تقاتلتِ القبائلُ البدائيةُ، على مواردِ المياه، وأراضي الرَّعي. الحروب ترعرعت في العقول، كما ترعرعت الاختراعات والاكتشافات. منذ حربِ الإسكندر الأكبر العالمية، التي اجتاحت فيها جيوشُه مساحات واسعة من الدنيا، صارتِ الجيوشُ القوةَ التي ترسم خرائطَ الوجود البشري. قبائلُ آسيا الوسطى من المغول والتتار، غيَّرت مسارَ التاريخ والجغرافيا في منطقة الشرق الأوسط. الصينيون واليابانيون، لم تغبِ الحربُ بينهم على مدى عقود طويلة، ولا تضع الحرب أوزارَها، إلا لكي تشتعل. الحروبُ الدينية صنعت عالماً جديداً، في أغلب قارات العالم. الحروب الأهلية التي تنفجر بين أبناء الأمة الواحدة، هي الأشد قساوة، والأبشع في ضراوتها، وقلما نجت منها أمة من الأمم، في الزمن القديم والحديث. الحربُ بين أمةٍ وأخرى أو دولة وأخرى، تقوّي اللحمةَ الوطنية لكل منهما، في حين تزرع الحروب الأهلية غابات العداوة، التي تتحول حطباً يذكي نيران الكراهية، ويوسع حلقات الانتقام. تتمزق الوشائج الاجتماعية، وتتكسر منظومات القيم، وتتفكك الروابط التي تصنع أحزمة الكيان الوطني.
كانت تلك لفتة رياضية غريزية ظلت خالدة في الفولكلور الأولمبي، ولكن بالنسبة لبطل الوثب الطويل الألماني لوز لونغ، فإن هذه البادرة ستكون لها عواقب وخيمة. فما هي القصة؟
شكلت قمة دول حلف شمال الأطلسي التي انعقدت بين 9 تموز (يوليو) الجاري و11 منه، مناسبة لدول الحلف العسكري الأكبر في العالم، وربما الأكبر في التاريخ،
